روابط للدخول

"المدى" البغدادية: اجهزة مكافحة الإرهاب الاميركية ترسم خارطة لتحركات تنظيم القاعدة ومواقعه في العراق


أبرزت صحيفة الصباح خبر اتفاق الحكومة الاتحادية مع حكومة اقليم كردستان على تصدير النفط المستخرج من حقول الاقليم عبر شركة تسويق النفط العراقي "سومو"، في تطور لافت على طريق حل الازمة المستمرة بين الطرفين منذ سنوات.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني قوله ان مباحثات وفد الاقليم في بغداد تناولت سبل ايجاد حلول مقبولة وفق الدستور، بما يحقق للعراق حماية ثروته النفطية، مشيرا الى ان نفط كردستان سيسوّق عبر "سومو" وفق الاليات المتبعة للتصدير وتسعير النفط، على ان تودع الايرادات في صندوق تنمية العراق في الولايات المتحدة، وتوزيع العائدات من خلال الموازنة السنوية.

والى صحيفة الصباح الجديد التي ابرزت ارسال الولايات المتحدة المزيد من المعدات العسكرية للقوات العراقية لدعمها في مقاتلة الجماعات المسلحة.

وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة، ارسلت بهدوء عشرات الصواريخ وطائرات المراقبة المسيرة إلى العراق، لمساعدة القوات العراقية في قتالها ضد العنف المتفجر، الذي تشنه حركة التمرد المدعومة من تنظيم القاعدة، التي استولت على اراضٍ غربي العراق، وفي سوريا المجاورة، متسائلة عما اذا كانت هذه المساعدة كافية لوقف التراجع الحاد في الأمن، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 8 آلاف عراقي هذا العام.

وفي موضوع ذي صلة قالت صحيفة المدى ان اجهزة مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، نجحت في رسم خارطة تحدد مواقع شبكة تنظيم القاعدة في العراق وتحركاته، واشركت الاجهزة الامنية العراقية في هذه المعلومات.

ومن مقالات الرأي كتب حاتم حسن في صحيفة المشرق تحت عنوان "عشاق السلطة" "ان العربي اكثر الناس شتما للسلطة، لكنه ما ان يصل الى المنصب ويجلس على الكرسي حتى يبز سلفه، الذي يبدو باهت العاطفة والانفعال والطغيان بالسلطة، قياسا لخلفه، فاللاحق يفقد دائما درجة اخرى من الشعور والاحساس والانسانية، ويغوص درجة اخرى في ذاته وجسده. ويشير حسن الى الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا، الذي يقول انه عشق شعبه دون السلطة، لذلك لم يصلح فقط القوانين والمفاهيم والسياسات، بل اصلح القلوب، ومثلما انهى تحكم الابيض بالاسود، فانه انهى تحكم الاسود بالابيض. بينما سنرى عاشق السلطة يفتعل ويبتكر الخلافات وصيغ التحكم لأجل النفاذ من الفجوات الى السلطة والبقاء فيها".

XS
SM
MD
LG