روابط للدخول

اسلحة اميركية للعراق لمواجهة الارهاب


طائرة استطلاع مسيرة "سكان ايغل"

طائرة استطلاع مسيرة "سكان ايغل"

فيما تتواصل العمليات العسكرية في منطقة الصحراء الغربية اكدت الولايات المتحدة ارسالها صواريخ جو ارض من نوع هيلفاير Hellfire الى القوات الجوية العراقية وهي تستخدمها في عملياتها الحالية ضد داعش في الانبار، حسب ما نقلت وكالات انباء عن مسؤولين اميركيين وعراقيين.

وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن اثنين من ضباط المخابرات العراقية وعن مسؤول عسكري عراقي قولهم إن 75 صاروخا من نوع هيلفاير وصلت الى العراق في 19 ك1 الجاري وسيتم شحن مجموعة ثانية لاحقا.

المسؤولون اضافوا أن الصواريخ استخدمت في العمليات التي تجري في الصحراء الغربية قرب الحدود مع سوريا واكد احد مسؤولي المخابرات أن الصواريخ اثبتت نجاحها وأنها استخدمت في تدمير اربعة معسكرات تابعة لمسلحين.

المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي

المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي

من جانبها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي Jen Psaki شحنة الصواريخ واضافت ان الولايات المتحدة تنوي ايضا ارسال طائرات استطلاع مسيرة من نوع سكان ايغل ScanEagle.
بساكي قالت: "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق في حربه ضد الارهاب بموجب اتفاقية الاطار الستراتيجي" واضافت: "ارسال صواريخ هيلفاير مؤخرا وتسليم طائرات سكان ايغل تأتي في اطار بيع معدات عسكرية اعتيادية للعراق بهدف تعزيز قدرته على مكافحة هذا الخطر".

يذكر ان القوات الاميركية تستخدم صواريخ هيلفاير بشكل واسع في حملتها ضد القاعدة من خلال استهداف مخابئهم ومركباتهم.


مراقب: الولايات المتحدة تساعد العراق ضد القاعدة
في هذه الاثناء ذكرت انباء ان القوات العراقية تحقق مكاسب في الصحراء الغربية في اطار عملية ثأر القائد محمد نسبة الى قائد الفرقة السابعة محمد الكروي ضد تنظيم داعش الذي ينشط في محافظة الانبار.
رئيس الوزراء نوري المالكي هدد عدة مرات خلال هذا الاسبوع بضرب التنظيم وطلب من المعتصمين في الرمادي الانسحاب لتنفيذ هذه الضربات.
آخر تهديد له صدر اليوم الجمعة بحرق خيم الاعتصام إن لم ينسحب المحتجون من ساحات الاعتصام مؤكدا ان اليوم الجمعة سيشهد آخر صلاة جمعة في هذه الاماكن مضيفا ان الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس قطع الطرق.

هذا وتؤكد مصادر امنية ان انجازات القوات العراقية في المنطقة في اطار عملية ثأر القائد محمد تتم اعتمادا على معلومات امنية استخباراتية وهو ما أيده الخبير الامني احمد الشريفي الذي رأى ان هناك مشاركة اميركية في توفير المعلومات الاستخبارية للقوات العراقية من خلال استخدام طائرات الاستطلاع المسيرة وبطريقة تمكن هذه القوات من ضرب مسلحي القاعدة.
الخبير نوه ايضا الى احتمال ان تكون هناك مشاركة اميركية حتى في تنفيذ الضربات.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي قد حذرت في بيان شديد اللهجة صدر الاحد الماضي من ان القاعدة تسعى الى فرض سيطرتها على اراض داخل حدود العراق واكدت ان القاعدة عدو مشترك للولايات المتحدة ولجمهورية العراق كما تشكل خطرا على منطقة الشرق الاوسط.
الخبير الامني احمد الشريفي رأى ان تدخل الولايات المتحدة ومساعدتها العراق للوقوف في وجه القاعدة ينطلق من انها تعتبر القاعدة خطرا على مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة ثم ذكّر بأن مسألة تسليح الجيش العراقي كانت مطروحة منذ سنوات وحتى قبل توقيع الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد.


خبير: القاعدة لا تخاف واشنطن في العراق وسوريا
كانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت الخميس 25 ك1عن نبأ ارسال واشنطن صواريخ الى العراق ونقلت عن مراقبين تساؤلهم عما اذا كان هذا التطور كاف لمواجهة التصاعد الكبير في العمليات الارهابية التي قتلت منذ بداية هذا العام اكثر من ثمانية الاف عراقي بينهم الف تقريبا من عناصر الامن.


نيويورك تايمز نقلت ايضا عن مسؤولين في المخابرات وفي مكافحة الارهاب قولهم إنهم قاموا بوضع خرائط تحدد اماكن تواجد عناصر شبكة القاعدة في العراق وإنهم يشاطرون العراقيين هذه المعلومات فيما اكد مسؤولون في الادارة الاميركية على اهمية هذا النوع من المساعدات لضعف القدرات العراقية في هذا المجال.
الصحيفة ذكرت ايضا ان ادارة الرئيس باراك اوباما اعطت العراق ثلاثة مناطيد محملة باجهزة التحسس والاستشعار من نوع آيروستات Aerostat مع 3 مروحيات اضافية للاستطلاع كما تنوي ارسال 48 طائرة مسيرة للاستطلاع من نوع رافن Raven قبل نهاية عام 2014 اضافة الى تسليم اول طائرة من نوع ايف 16 في الخريف المقبل.

الصحيفة نقلت ايضا عن مايكل نايت الخبير في شؤون الامن العراقي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى قوله إن هناك مكانا واحدا في العالم تتمكن فيه القاعدة من التحرك دون خوف من الطائرات الاميركية المسيرة او من هجمات جوية وإن هذا المكان هو العراق وسوريا.
واضافت الصحيفة ان من بين العوامل التي ساعدت داعش هو استغلالها رحيل القوات الاميركية وحصولها على موطئ قدم في سوريا حيث اخذت ترسل مفجرين انتحاريين من هناك الى العراق بمعدل ما بين 30 الى 40 في الشهر لاستخدامهم ضد الشيعة وكذلك ضد السنة الذين لا يخضعون لها، حسب نيويورك تايمز.

يذكر ان الادارة الاميركية سعت الى الحصول على موافقة الكونغرس لتأجير مروحيات آباتشي Apache او بيعها للعراق غير ان بعض المشرعين مترددون بسبب خشيتهم من احتمال ان يستخدمها المالكي لترهيب معارضيه السياسيين، حسب ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز.
المشروع حاليا معلق في مجلس الشيوخ وهو ما دفع العراقيين الى التوجه الى روسيا التي سلمتهم اربع مروحيات من نوع MI-35 الشهر الماضي وتنوي تزويدهم بعشرين مروحية اخرى.

هذا وتشهد محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى الموصل هجمات للقاعدة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن التنظيم يستخدم الابتزاز ويستغل استياء السنة من حكومة المالكي لتمويل نفسه وذكرت انباء انه يفرض ايضا اتاوات على اصحاب المحال التجارية.
انباء اخرى اشارت الى ان اغلب عناصر قوات الامن ممن ليسوا من محافظة الموصل غادروها واصبحت القاعدة تسيطر على اجزاء واسعة من المناطق.
صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول في الامن في الموصل لم يكشف عن اسمه قوله "نحن نسيطر خلال النهار وفي الليل نختبئ فيما تتحرك الجماعات المسلحة".

المزيد في الملف الصوتي المرفق وساهم في اعداده مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.
يتضمن الملف تصريحا لعضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس البياتي عن المعارك التي تدور في الصحراء الغربية.

XS
SM
MD
LG