روابط للدخول

حركة تغيير تدعو الى ابعاد السلطات في كردستان عن الاحزاب


عدد من قادة حركة تغيير

عدد من قادة حركة تغيير

عقدت حركة تغيير في كردستان العراق الخميس مؤتمرها العام في مدينة اربيل، بمشاركة اكثر من الف عضو. ولن يتم فيه اختيار هيئة رئاسة الحركة، او اجراء انتخابات لاختيار قادتها، بخلاف مؤتمرات الاحزاب الكردستانية الاخرى.


وبدأ المؤتمر بكلمة المنسق العام للحركة نوشيروان مصطفى، سلط خلالها الضوء على الاوضاع الداخلية للاقليم، داعيا الى ابعاد السلطات عن الاحزاب، لمعالجة المشاكل في المؤسسات الحكومية.

واضاف مصطفى الذي كان قياديا بارزا في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني قبل ان ينشق عنه ويؤسس حركة تغيير قبيل الانتخابات البرلمانية عام 2009، اضاف انه لمعالجة هذا الوضع فان الحل بناء مؤسسات وطنية في الاقليم، وتنظيفها من الولاءات الحزبية والشخصية، وفصل السلطات، وحماية استقلالية المحاكم، وترسيخ الادارة اللامركزية، واحياء سلطات مجالس المحافظات، وقطع الطريق على احتكار السلطة على مستوى المحافظات والبلديات، وجعل قوات البيشمركه والشرطة والامن والاستخبارات قوة وطنية، وبناء اسس اقتصادية متينة تواجه الحصار والتهديدات الخارجية.

وشدد مصطفى على ضرورة منع احتكار السلطة في الاقليم، وضمان نقل السلطة بشكل سلمي وقطع الطريق امام اي احتكار سياسي او اقتصادي، والاستفادة من الثروات الطبيعية، وتشجيع الاستثمارات من خلال الشركات الاجنبية، التي تعمل في مجال النفط والغاز والطاقة والتجارة والمصارف.

ودعا المنسق العام لحركة تغيير الاحزاب الكردية في الاقليم الى عدم التدخل في شؤون الكرد في ايران وتركيا وسوريا، والتركيز على تقوية ومكانة اقليم كردستان العراق، ليكون تجربة ملهمة لهم، مشيرا الى ان حركة تغيير تمد يد التعاون والنضال المشترك لجميع القوى السياسية في كردستان، وبالاخص التي لها مقاعد في برلمان الاقليم من اجل فتح صفحة جديدة، واعادة تاسيس السلطات مرة اخرى باسلوب ديمقراطي وعادل، وتشكيل حكومة من حصة المواطن وليس السلطة.

وحلت تغيير ثانيا في الانتخابات البرلمانية في الاقليم التي جرت في أيلول الماضي برصيد 24 مقعدا وجاءت بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الذي حصد 38 مقعدا من أصل 111.

الى ذلك قال سردار قادر احد مؤسسي حركة تغيير ان عقد المؤتمر جاء من اجل مراجعة سياسات الحركة والاستعداد للمرحلة المقبلة. وعن سبب عدم دعوة ممثلي الاحزاب الكردستانية الاخرى للجلسة الافتتاحية، وكذلك عدم اجراء انتخابات لاختيار قيادة جديدة للحركة، اوضح قادر ان هذا اسلوب جديد، شكلا ونوعا ولايوجد لدينا ضيوف خلال المؤتمر. اما الانتخابات فانها لن تجرى لاننا قمنا بها سابقا، ونسعى الى مراجعة سياسات الحركة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

ومن المقرر ان يخرج المؤتمر بوضع برنامج الحركة الداخلي الذي يعد بمثابة دستور تعمل وفقه الحركة في المستقبل. وبهذا الخصوص ابلغ عضو المؤتمر محمد كياني اذاعة العراق الحر ان المنهاج الداخلي سيحدد الشكل التنظيمي للحركة وكيفية العلاقة بين القيادة والجمهور، لان حركة تغيير لم تبن على المركزية، وانما على اساس افقي، وتظهر القيادات من القاعدة، ولا تفرض عليها من القيادة.

يذكر ان المؤتمر هو المؤتمر الوطني الاول لحركة تغيير ويعقد تحت شعار "نحو مؤسسات وطنية وحكومة مواطنة" وستستمر اعماله يومين.

XS
SM
MD
LG