روابط للدخول

بعد ان فقد العراق اكثر من 350 صحفيا منذ العام 2003، اشادت الامم المتحدة بشجاعة الصحفيين العراقيين، ليثير ذلك ردود فعل متباينة من قبل الصحفيين انفسهم.

فقد اعلن رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة عدي حاتم "انه من المعيب على المجتمع الدولي، والحكومة العراقية، غض الطرف عن كشف اسماء منفذي عمليات القتل الممنهج للصحفيين العراقيين".

وكان تقرير اللجنة الدولية لحماية الصحفيين لعام 2013، اكد ان العراق يتسم بأسوأ سجل في العالم في مجال الافلات من العقاب، إذ لم تتم ادانة أي من مرتكبي جرائم قتل الصحفيين.

ويعتقد الناشط المدني اياد الملاح، ان سوء التشريعات الخاصة بالصحفيين في العراق، اضافة الى الخلافات السياسية، والتدهور الامني، قد اضعفت دور السلطة الرابعة، بأعتبارها شريك اساس في صنع القرار.
من جانب اخر، اتهم رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب علي الشلاه الجهات الاعلامية، بعدم إبلاغ الحكومة بشكل مباشر عن الاعتداءات على حقوقهم، مشيرا الى ان اغلب عمليات قتل الصحفيين تحدث في المناطق الساخنة.

وكانت الامم المتحدة دانت الثلاثاء الماضي، الهجوم الذي استهدف مكاتب قناتي صلاح الدين والفضائية العراقية في تكريت، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من الصحافيين، كما دعت المجتمع الدولي الى الاقرار بـشجاعة الصحفيين العراقيين الذين يدفعون حياتهم ثمناً للدفاع عن حرية التعبير.

XS
SM
MD
LG