روابط للدخول

وداعاً فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013


شعار مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية

شعار مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية

تسلط حلقة هذا الاسبوع من برنامج (المجلة الثقافية) الضوء على انقضاء عام 2013 وختام فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية لهذا العام، كما تتوقف عند بيان منظمة اليونسكو حول اليوم العالمي للغة العربية، اضافة الى انجاز مشروع اعادة بناء دار الشاعر بدر شاكر السياب، وتخصيص 70 مليون دولار من وزارة الثقافة الاتحادية لاربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014.

أخبار ثقافية
** أعلنت الحكومة المحلية في مدينة البصرة انجاز مشروع اعادة بناء دار الشاعر بدر شاكر السياب وتحويلها الى متحف يضم تركته الشعرية وبعض مقتنياته الشخصية ومنتدى لاحياء المناسبات الثقافية، كما جاء على موقع السومرية نيوز.

** اعلنت وزارة الثقافة الاتحادية انها اطلعت على المرافق السياحية والفندقية في اقليم كردستان للتهيؤ لمشروع اربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014، واصفة الاستعدادات بانها "جيدة" حسب ما جاء على موقع شبكة اخبار العراق، وبينت انه سيتم تخصيص 70 مليون دولار للمشروع.

** برعاية البيت الثقافي في النجف نظمت شبكة النوافذ الاعلامية العالمية امسية احتفائية بعدد من الشعراء الشعبيين الفائزين بجوائز عربية واسلامية وسط حضور من المثقفين والشعراء والناشطين في المؤسسات الثقافية، كما ذكر موقع (النجف نيوز).

الكتابة بين الواقع والخيال
ضيف هذه الحلقة من المجلة الثقافية الكاتب والقاص حنون مجيد الذي يقول ان تجربته الكتابية رغم استنادها الى الواقع، فانها لا تتوقف عند هذه الحدود، بل تحاول ان "تملأ فراغاته" بالخيال والابعاد السيكولوجية وما شابه. اطلاعه على الادب الاوروبي سبق اطلاعه على الادب العربي. نشر العديد من القصص القصيرة في الصحف العراقية والعربية، وما يزال نشاطه الكتابي متواصلاً في اعمال قصصية وروائية جديدة.

وداعاً بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013
ها هو عام 2013 يوشك على الانتهاء حيث كان حدثه الابرز في الثقافة العراقية هي فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية. شهدت بغداد فيه العديد من الفعاليات المتنوعة، وان كان الكثير منها لم يستطع الارتقاء الى مستوى الفعاليات الثقافية الكبرى في البلاد العربية، بسبب الاوضاع العامة او نقص البنى التحتية او اخطاء التنظيم، فانها كانت انتقالة واضحة في مستوى الفعاليات الثقافية مقارنة بالمستوى العام لهذه الفعاليات داخل البلاد.

المهرجانات المسرحية والسينمائية والمهرجانات الشعرية والملتقيات التشكيلية وغيرها كانت من ابرز النشاطات. كما تم افتتاح عدد من الاعمال الفنية داخل المدينة نفسها من قبيل الاعمال النحتية وقاعات العرض الفني، فضلا عن اصدار العديد من الكتب من دار الشؤون الثقافية بمناسبة هذه الفعالية. وفي تصريح ادلى به وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود مؤخراً الى موقع اخبار السومرية قال: إن "أية مدينة عربية لم يحصل احتفاء بها كعاصمة للثقافة العربية او الاسلامية مثلما احتفي ببغداد من حيث الفعاليات والانشطة الثقافية التي شهدتها على مدى الاشهر الماضية سواء في الفنون التشكيلية او السينما والمسرح او طباعة الكتب او اقامة المهرجانات".
الاعتراض الرئيس الذي يوجهه منتقدو الفعاليات الى انها لم تركز على البنى التحتية للثقافة العراقية. وفي هذا الشأن اشار الحمود ايضا في معرض تصريحه السالف قائلا: " أن "ما انفق على تلك الفعاليات والانشطة خلال الفترة الماضية لا يتعدى سدس ما خصص من موازنة لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية في جانبيها التشغيلي والاستثماري"، مشيراً الى أن "اغلب التخصيصات المالية رصدت للمشاريع الاستثمارية التي تعزز البنى التحتية للثقافة العراقية كمشروع دار الأوبرا ومدينة المستقبل للطفل وتأهيل دار الحرية للطباعة ومسرح الرشيد".
وبانتظار رؤية ما يتجسد من اعمار ملموس في البنى والمؤسسات المادية المطلوبة للثقافة، يظل السؤال قائما: الى أي حد اسهم اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية في تطوير الثقافة العراقية؟

اليوم العالمي للغة العربية
احتفل العالم في 18 كانون الأول بحلول "اليوم العالمي للغة العربية" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 3190، بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في المنظمة الدولية.

وبهذه المناسبة وجهت مديرة منظمة اليونسكو ايرينا بوكوفا رسالة قالت فيها: "يمثل اليوم العالمي للغة العربية مناسبة للاعتراف بالمساهمة الهائلة للغة العربية في الثقافة العالمية ولتجديد تمسكنا بالتعدد اللغوي، فالتنوع اللغوي جزء اساسي من التنوع الثقافي اذ يعكس غنى الوجود الانساني، ويتيح لنا الانتفاع بموارد غير محدودة لنتحاور ونتعلم ونتطور ونعيش بسلام" حسب ما ورد في وكالات عالمية، وأضافت "تكتنز اللغة العربية ثقافة اسلامية ألفية وتحمل في طياتها اصوات الشعراء والفلاسفة والعلماء الذين سخروا قوة هذه اللغة وجمالياتها لخدمة الانسانية، ومنهم العالم الكبير ابن سينا الذي نحتفل هذه السنة بذكرى مرور الف عام على تأليف كتابه القانون في الطب".
وجاء في رسالتها أيضا "يمكننا تعبئة هذه القوة لنشر المعرفة، وتشجيع التفاهم وبناء مجالات التعاون من أجل تحقيق التنمية وإحلال السلام"، مشيرة إلى ان اللغة العربية "هي أيضا حليفتنا في تحسين محو الأمية وبناء مجتمعات المعرفة في 22 دولة من الدول الاعضاء في اليونسكو". وشددت اليونسكو في هذا العام على وجه خاص على دور وسائل الاعلام في اشعاع اللغة العربية وتعزيزها، معتبرة وسائل الاعلام "فاعلا محوريا في التعبير عن الرأي العام"، ومن هنا تحرص اليونسكو على دعم وسائل الاعلام العربية بوصفها "قوة للحوار والاعلام والمواطنة".

XS
SM
MD
LG