روابط للدخول

ديالى:بعد عام على الحراك الشعبي


صلاة جمعة موحدة في بعقوبة(من الارشيف)

صلاة جمعة موحدة في بعقوبة(من الارشيف)

مضى عام على التظاهرات والاعتصامات في محافظات عراقية ذات اغلبية سنية، طرح المحتجون خلالها جملة من المطالب، لم يتحقق منها سوى القليل حسب عدد من قادة التظاهرات، الذين اشاروا الى ان المكسب الوحيد لهذه التظاهرات كان إعادة ترتيب البيت السني.

ومن اهم مطالب المتظاهرين: اطلاق سراح المعتقلين، والغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، وايقاف اجراءات المساءلة والعدالة، واعادة التوازن الى المؤسسات الامنية والحكومية.

وعلى الرغم من عدم تحقق الكثير من المطالب بحسب عدد من قادة التظاهرات، الا ان الشيخ ماجد السعدي، احد منظمي الجُمع الموحدة في بعقوبة يرى "ان من اهم المكاسب التي تحققت هو اعادة ترتيب البيت السني، وانبثاق تيار الحراك السني، الذي يعنى بالقضية السنية، ومظلومية اهل السنة. وان هذا التيار ليس له تمثيل سياسي، ولايشارك في الانتخابات، ولايدعم إلاّ السياسيين الذين يطالبون بحقوق اهل السنة حصرا".

وقال السعدي "ان عددا من المساجد قد تعرضت الى هجمات خلال العام المنصرم، اوقعت العشرات بين قتيل وجريح. ومن هذه المساجد: مسجد سارية، وابو القاسم، ومحمد رسول الله، والحي العصري، اضافة الى اغتيالات طالت عددا من رجال الدين منهم الشيخ ثابت الخزرجي، وعلي سلمان التميمي."

وتشهد المحافظة منذ بضعة اشهر نشاطا واضحا للمجاميع المسلحة، إذ تزايدت عمليات الاغتيال والتهجير في الكثير من المناطق. ويرى محافظ ديالى عمر عزيز "ان القاعدة والمليشيات اتفقوا على ضرب النسيج الاجتماعي في المحافظة"، مؤكدا ان لديه اسماء قادة المليشيات، ومن يدعمهم في مجلس المحافظة، وانه مستعد لتقديمها الى رئيس مجلس الوزراء.

ورغم المبادرات التي اطلقت من قبل جهات عليا في البلاد لاعادة الاستقرار الى المحافظة، ومنها وثيقة السلم الاجتماعي التي شكلت لها لجنة من الرئاسات الثلاث، اضافة الى تحركات ولقاءات لشيوخ العشائر في العديد من المناطق، إلاّ ان المواطن لم يلمس حتى اللحظة أي تغير ايجابي على ارض الواقع في الوضع الامني.

عضو مجلس المحافظة عمار الجبوري يرى ضرورة التكاتف والتصالح والمصارحة، بين مكونات المحافظة لكي ينعكس ذلك ايجابا على ارض الواقع.

XS
SM
MD
LG