روابط للدخول

البصرة تستذكر السياب باحتفال فقير


جانب من حفل استذكار السياب

جانب من حفل استذكار السياب

باحتفال خجول كما وصفه معنيون بالثقافة والادب، احتفى اتحاد الادباء والكتاب في البصرة السبت(21كانون) بالذكرى الخمسين لرحيل الشاعر بدر شاكر السياب.

وقال رئيس الاتحاد كريم جخيور في تصريح لاذاعة العراق الحر"ان الاحتفاء بالسياب يأتي في وقت اختار فيه اتحاد الادباء العرب عام 2014 عاما للسياب"، مشيراً الى "ان المناسبة لا يمكن ان تمر دون أن يكون هناك احتفال يليق بإسمه الكبير".

واضاف جخيور انه تمت "مفاتحة الجهات الحكومية التشريعية والتنفيذية لاحياء كل المناسبات التي تخص الاسماء الكبيرة، التي قدمت خدمات للعراق والعالم".

وتساءل عضو المجلس المركزي لاتحاد الأدباء عبدالسادة البصري عن كيفية الاحتفال بالسياب في مدينة خالية من البنى التحتية الثقافية، مشيراً الى "ان الاتحاد يحرج في اقامة نشاطاته في امكنة صغيرة، وغير مخصصة للمهرجانات الكبيرة، التي تليق بالبصرة ومبدعيها".

بينما قال الشاعر، الناقد محمد صالح عبدالرضا: ان السياب هو شاعر عالمي. وان هناك جمعيات في العالم تحمل اسم السياب".

وابدى القاص عبد الكريم السامر استغرابه من ان يحتفل العالم بالسياب وبشاعريته، بينما "البصرة التي تعد حاضنة السياب في بواكير تجربته تتناساه، إلاّ باحتفال بسيط يقيمه اتحاد الادباء وعلى نفقته الخاصة"، مشيرا الى "ان هناك اقصاء للثقافة والمثقفين في محافظة البصرة".

وإتهم الكاتب جاسم العايف السلطات المحلية بعدم اهتمامها بالثقافة، موضحا "أن المحاصصة السياسية فرضت وجود طبقة سياسية امية. وليس من الغريب ان لا يحتفى عراقيا بالسياب او بغيره من المثقفين".

يذكر ان الشاعر بدر شاكر السياب المولود في قرية جيكور التي خلدها في شعره، وهي من قصبات قضاء ابي الخصيب جنوبي البصرة، توفي في الكويت في الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 1964، وكان اتحاد الادباء والكتاب العرب قد قرر ان يكون عام 2014 عاما للسياب، وذلك لدوره الريادي في حركة الشعر الحديث.

XS
SM
MD
LG