روابط للدخول

شكاوى متبادلة بين اهالي الموصل وبلديتها حول الخدمات


مازالت شكاوى العديد من المواطنين في مدينة الموصل تتعالى من ضعف الخدمات البلدية المقدمة وما يسببه تراكم النفايات وعدم رفعها من اضرار على الصحة والبيئة.

يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه بلدية الموصل عدم تعاون بعض المواطنين مع فرقها ونقص آلياتها وعمالها.

وشكا المواطن ابو احمد الذي يسكن منطقة الشهوان الشعبية القريبة من مركز المدينة، من تلوث المنطقة بالنفايات رغم مناشداتهم المتكررة للمسؤولين.

وشكت فرق بلدية الموصل من عدم تعاون بعض المواطنين معها، ورميهم للنفايات بشكل عشوائي، فضلا عن حاجتها الى أليات أختصاصية، الامر الذي يعرقل من عمل هذه الفرق، كما افاد لاذاعة العراق الحر مراقب العمل في قسم باب الطوب البلدي محمد رعد.

الى ذلك أعلنت مديرية بيئة نينوى عن خطة استراتيجية وطنية ستطبق في عام 2014 لتحسين الواقع البيئي الذي يعاني من التردي لاسباب عديدة.

وقال مدير اعلام الدائرة نشوان شاكر مصطفى ان واقع الخدمات البلدية في الموصل ليس بمستوى الطموح، الامر الذي يزيد من تلوث البيئة، خاصة عند نهر دجلة الذي تنساب اليه النفايات والمخلفات، مشيرا الى وجود اسباب اخرى تقف وراء هذا التلوث منها الزيادة السكانية، بسبب هجرة الريف الى المدينة، وزيادة دخل الافراد، والوضع الامني، وكثرة الحواجز الكونكريتية التي اصبحت مكبات للنفايات، فضلا عن زحام الشوارع وكثرة السيارات وغير ذلك.

واضاف مصطفى ان دائرة مديرية بيئة نينوى لديها اجراءات للحد من التلوث البيئي الحاصل، حيث هناك فرق لمراقبة مختلف الانشطة في المحافظة وتقديم تقارير بها لمحاسبة المتجاوزين، حسب القانون رقم 27 لسنة 2009، الخاص بالتلوث البيئي.

يشار الى ان بلدية الموصل تنفذ حملة تنظيف واسعة للمدينة منذ اسابيع اطلق عليها "يوم داخل كل حي"، وستشرع قريبا بالتعاقد مع شركات خاصة لتنظيف عدد من احياء الموصل، الا ان نجاح ذلك مرهون بمدى تعاون المواطنين معها كما تقول البلدية.

XS
SM
MD
LG