روابط للدخول

اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اكدا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائهما في النجف، اكدا اهمية اجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المقرر، والابتعاد عن التسقيط السياسي.

واشار الحكيم والصدر الى ان منصب رئيس الوزارء، والولاية الثالثة لرئيس دولة القانون نوري المالكي، منوط بارادة الشعب وتحالفات ما بعد الانتخابات، ما اعتبره مراقبون تحولا في الخطاب السياسي المتشدد تجاه ولاية ثالثة للمالكي.

ورأى القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي حميد رشيد معلة: ان المجلس اعطى الاهمية لاجراء الانتخابات، وليس لمنصب رئيس الوزراء، الذي ستحدده نتائج الانتخابات وطبيعة التحالف، لافتا الى ان المجلس يحرص على اهمية العلاقة ما بين قوى التحالف الوطني.

واوضح معله ان المجلس سيذهب الى ايجاد ميثاق شرف بين قوى التحالف، والقوى السياسية بشكل عام، للمحافظة على مشهد انتخابي سليم بعيد عن التزوير.

الى ذلك رحب عضو إئتلاف دولة القانون علي الشلاه بالخطاب السياسي الهادئ والمعتدل لزعيمي التيار الصدري والمجلس الاعلى، وتمنى استمراره خلال فترة الانتخابات، موضحا ان إئتلاف دولة القانون لايؤمن بوجود خلافات شخصية، وانما بوجود اختلافات في الرؤى السياسية.

ورأى المحلل السياسي عبد الامير المجر: ان التحول في خطاب زعيمي التيار الصدري والمجلس الاعلى ربما جاء نتيجة ضغوطات ايرانية، هدفها توحيد القوى الشيعية في الانتخابات المقبلة، وربما ايضا وجدا ان هناك منافسة شديدة تتمثل بالقوى العلمانية والعشائرية، لذلك قررا توحيد الخطاب قبل الانتخابات، لكنهما لن يتحالفا بعدها، ليمنعا حصول المالكي على ولاية ثالثة.

واوضح المجر ان المالكي سيستفيد هو الاخر من الخطاب الهادىء للصدر والحكيم.

XS
SM
MD
LG