روابط للدخول

حزن وألم لرحيل الفنان التشكيلي الرائد رافع الناصري


لوحة للراحل رافع الناصري من آخر معرض له في عمان (تشرين الثاني 2013)

لوحة للراحل رافع الناصري من آخر معرض له في عمان (تشرين الثاني 2013)

اعربت أوساط فنية وثقافية عراقية وعربية عن اسفها لوفاة الفنان التشكيلي العراقي رافع الناصري، الذي غيبه الموت في العاصمة عمان فجر السبت (7كانون الاول2013) عن عمر ناهز 73عاما أثر مرض عضال.

وشيع عدد من الفنانين التشكيليين وابناء الجالية العراقية في عمان الفنان حيث ووري الثرى في مقبرة سحاب في الاردن.

مراسلة اذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان اعدت لبرنامج النوافذ هذا التقرير عن الفنان الراحل رافع الناصري:

الفنان التشكيلي سومر الهنداوي قال: "إن الناصري أثرى الحركة التشكيلية العراقية والعربية بأعمال فنية وابداعية خلال مسيرته التي استمرت لنحو خمسين عاما، لقد ترك خلفه أرثا فنيا غنيا بالإبداع سيبقى بمثابة مدرسة تنهل منها الأجيال المقبلة"

فيما اشار الفنان التشكيلي ضياء الراوي وهو احد تلاميذ الفنان الراحل ومن اصدقائه المقربين الى "ان الأوساط الفنية فقدت علما من اعلامها برحيل الناصري كما أن الراحل كان يصر على العمل والعطاء رغم مرضه".

وقال عميد كلية العمارة والفنون في جامعة عمان الأهلية الدكتور محمد ثابت البلداوي وهو احد تلاميذ الراحل "ان الفقيد كان مجتهدا وطموحا وملتزما، وهو مرب فاضل تميز عن اقرانه من الفنانين من خلال اعماله الفنية الراقية".

واضاف البلداوي ان "الفنان رافع الناصري يعد احد مؤسسي اسلوب الحداثة في الرسم والطباعة منذ ستينات القرن الماضي".

وكان اخر معرض للفنان رافع الناصري قد اقيم في المتحف الوطني الأردني اواسط تشرين الثاني الماضي حمل عنوان "رافع الناصري.. 50 عاما من الرسم والطباعة" وحضره اصدقاء وزملاء الناصري من فنانين ونقاد تشكيليين من العراق ودول عربية واجنبية عدة.

وضم المعرض اكثر من 90 لوحة فنية مختلفة الأحجام وهي بعض من اعمال انجزها الناصري منذ بداية مسيرته الفنية عام 1960 في بغداد وعمان والصين، وتميزت الأعمال المعروضة بأساليب جمعت بين الرسم الزيتي، والتخطيط والحفر على الخشب والزنك، والتقنيات الطباعية المختلفة، وهي تمثل تجربة الناصري الإبداعية وريادته في فنون الطباعة عراقيا وعربيا.

ويعد التشكيلي رافع الناصري المولود في مدينة تكريت 1940 احد أهم رواد الحركة التشكيلية العراقية والعربية المعاصرة وأبرز قاماتها، ودرس في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وأكمل دراسته في الأكاديمية المركزية في بكين، وتخصص في الغرافيك والحفر على الخشب.

وسافر الناصري الى البرتغال عام 1967 ودرس فن الحفر على النحاس وبعد عودته الى بغداد عام 1969 أسس جماعة "الرؤية الجديدة" مع عدد من الفنانين العراقيين، وشارك في تأسيس تجمّع "البعد الواحد" مع الراحل شاكر حسن آل سعيد.

وأسس عام 1974 فرع الغرافيك في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وتولى رئاسته حتى عام 1989 وهو نفس العام الذي تفرغ فيه لعمله الفني. ومارس الناصري التدريس في بغداد والعديد من الجامعات العربية واقام عشرات المعارض الشخصية داخل العراق وخارجه، واقتنت أعماله العديدة من المتاحف العربية والعالمية.

*** **** ***

تلقت اذاعة العراق الحر رسائل من عدد من طلاب المدارس في العراق يشكون فيها معاناتهم، ومنها رسالة مها الموسوي من إعدادية الربيع في الحلة التي تطرقت فيها الى سوء حال الطالبات خاصة في ظل غياب الرحلات، ودخول الفتيان الى ساحة المدرسة وإستخدام ألفاظ نابية من قبل إدارة المدرسة مع الطالبات.

أما المستمعة نورا من السماوة فتسأل عن مصير رواتب طلبة الجامعات.وتحدثت أم مختار من الحلة في رسالتها عما يواجهه الطلبة الصغار في المدارس الإبتدائية مثل الضرب والوقوف قصاص وتسأل الى متى يستمر هذا الحال في مدارسنا.

*** **** ***

تزايد حالات العنف من قبل الشباب تجاه اسرهم
يعاني المجتمع البغدادي اليوم من ازدياد حالات العنف الذي يمارسه الشباب تجاه أسرهم. وافاد اولياء أمور ان بعض الاولاد يتعاملون بعنف مع بقية افراد الأسرة لاسيما مع صغار السن واحيانا يعتدون عليهم لفظيا او جسديا.

مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد أعدت لبرنامج نوافذ مفتوحة تقريرا يسلط الضوء على هذه الظاهرة:

أشارت المواطنة نادية علي أن شباب اليوم يختلفون كثيرا عن السابق. فاغلبهم متهورون وسريعو الغضب، يتشاجرون لأتفه الأسباب ويستخدمون القوة والعنف في التعامل. في حين ألقت المواطنة سناء حيدر باللوم على الوالدين والمدرسة في هذه المسألة، موضحة أن طريقة تربية الطفل تلعب دورا كبيرا في تحديد شخصيته. وأقر مصطفى الياس بالتعقيدات التي يعيشها الشباب اليوم، لكنه اشار الى انه لا يوافق على اساءتهم لآسرهم التي غالبا ما تكون بسبب افكار معينة تزرع في عقولهم من اصدقاء السوء.

وشدد اختصاصيون في علم النفس الإجتماعي ومنهم الدكتورة فوزية العطية على ضرورة مراقبة حالات العنف لدى الشباب تجاه أسرهم، مؤكدة أن سبب ذلك يعود إلى البيئة الاجتماعية والإقتصادية، إذ يعيش الكثير من شباب اليوم، حياة صعبة وخاصة في ظل استمرار الوضع القائم في البلاد، ويشعر بعضهم بالحرمان، ويفقد الكثير منهم أحلامه ودراسته وطموحه، بسبب الحاجة المادية أو لفقدان المعيل، وهي ظروف تعتقد العطية انها تلقي بظلالها على سلوك الشاب.

وأشارت العطية إلى أن العنف لدى الأبناء يكتسب أيضا من خلال اسلوب التربية المتبع من الآباء.

XS
SM
MD
LG