روابط للدخول

أقامت جمعية السجناء السياسيين الكرد مراسيم عزاء لوفاة الزعيم الجنوب افريقي نلسون ماندلا تقديرا للقائد الذي قضى نحو 27 عاما سجينا سياسيا في بلاده، وبات رمزا للسلام والحرية في العالم. واقيمت المراسيم في كنيسة ماريوسف في السليمانية وحضرها بالاضافة الى السجناء السياسيين عددٌ من المثقفين والسياسين والمواطنين.

وأشار السجين السياسي السابق زانا حمه رشيد الى أنهم اقاموا هذه المراسيم تقديرا لسجين سياسي ناضل بسلاح السلام، الظلمَ والاضطهاد في بلاده واصبح رمزا للسجناء السياسيين في العالم، مشيرا الى انهم يعدون ماندلا عنوانا للتسامح وقبول الآخر.
وأضاف رشيد: إننا نقيم هذه المراسيم لتبقى ذكرى هذا المناضل خالدة عند الكرد كما ستبقى خالدة عند كل الشعوب التي تناضل بسلام في سبيل حريتها في العالم.

فيما يرى عضو جمعية السجناء السياسيين كاوة غريب أن ماندلا أحدُ القادة القلائل الذين أذابوا بنضالهم السلمي جليد العنصرية بجميع أنواعها بين الشعوب، وزرعوا بذرة المحبة بدلا عنها. وأضاف غريب أن مانديلا صاحب مواقف في نصرة شعبه والشعوب الأخرى ونحن نًكن له الكثير من التقدير والاحترام، مقترحاً على الحكومة المحلية في السليمانية اقامة نصب لهذا القائد في احدى الساحات تقديرا لمواقفه من القضية الكردية.

الى ذلك اكدت نرمين عثمان القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني احدى المشاركات في مراسيم العزاء لاذاعة العراق الحر أن ماندلا يمثل رمزا للحرية والسلام في العالم وهو بالنسبة للشعب الكردي مناصر وداعم لقضيته.

يشار الى ان نيلسون ماندلا كان قد رفض عام 1992 تسنم جائزة اتاتورك العالمية التي منحتها له تركيا بسبب اضطهاد تركيا للشعب الكردي وقمعها الحريات.

XS
SM
MD
LG