روابط للدخول

اربيل: معرض عن الاثار المدمرة لاسلحة الابادة الجماعية


لوحة من معرض اربيل عن اثار اسلحة الدمار الشامل

لوحة من معرض اربيل عن اثار اسلحة الدمار الشامل

نظمت الحملة الدولية للقضاء على الاسلحة النووية "آيكان" بالتعاون مع "منظمة كردستان بلا جينو سايد" معرضا فوتوغرافيا في اربيل عن الاضرار الكارثية لاسلحة الابادة الجماعية على الانسان.

وسلط المعرض الذي ترعاه وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان العراق الضوء على الاثار الكارثية لاسلحة الابادة الجماعية على الصحة والمجتمع والبيئة والخطر الذي يهدد الجنس البشري مع عرض شهادات لناجين من ضرب مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين في الحرب العالمية الثانية عام 1945 والعديد من الشهادات من انحاء مختلفة من العالم.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال الوزير ارام احمد "اننا نعد الاسلحة الفتاكة بضمنها الاسلحة الكيماوية اسلحة قد تستخدم في الحاضر والمستقبل كتهديد لاحتلال البلدان وقمع الحركات التحررية وبالاخص في المنطقة هناك انظمة او منظمات ارهابية ربما تستخدم هذه الاسلحة ضد شعوبها، وفي كردستان يجب العمل حول توسيع الوعي باضرار استخدام الاسلحة الكيمياوية العمل على منع استخدامها مرة اخرى".

الى ذلك اشار الناشط المدني علي محمود الى ان اقليم كردستان العراق اصبح عضوا في الحملة الدولية للقضاء على استخدام الاسلحة الكيمياوية.

وضم المعرض ايضا لوحات تضمنت العديد من التوضحيات باللغة العربية عن الاثار السلبية لاستخدام الاسلحة الكيماوية على الانسان والبيئة والمجتمع، لكن هذا ما صعب على بعض الزائرين فهمها"، كما ترى زينب بايزيدي التي قالت عن المعرض "للاسف ان المعرض باللغة العربية ولاتوجد لغات اخرى وليس لدي المام كاف باللغة العربية، ولهذا لم افهم التأثير السلبي للاسلحة الكيمياوية، ولكن مع هذا استطيع القول بشكل عام ان عمليات الابادة الجماعية ارتكبت ضد الشعوب التي ناضلت من اجل تحرير نفسها من الظلم وان الشعب الكردي هو احد الشعوب المضطهدة وناضل من اجل حريته وتقرير مصيره".

يذكر ان الحملة الدولية للقضاء على الاسلحة النووية "آيكان" تضم مجموعة من المتطوعين واسسها اتحاد الاطباء الدوليين لمنع الحرب النووية IPPNW وهو اتحاد يضم اطباء من 60 دولة حول العالم وفاز الاتحاد بجائزة نوبل للسلام عام 1985. وفي عام 2012 تم تأسيس فريق الشرق الاوسط.

XS
SM
MD
LG