روابط للدخول

مواجهات متفرقة في القاهرة والمحافظات في جمعة "لبيك أم الشهيد"


مظاهرة لمؤيدي الاخوان في القاهرة

مظاهرة لمؤيدي الاخوان في القاهرة

تصدت قوات الأمن لمسيرات جماعة الإخوان المسلمين بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وعدد آخر من المحافظات. ووقعت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن، في الهرم بالجيزة، والمعادي بالقاهرة، وسادت حالة من الكر والفر وتبادل الطرفان التراشق بالحجارة، وقامت قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز، ورش المياه على المتظاهرين لتفريقهم، واعتقلت العشرات من أنصار الأخوان.

وردد مؤيدون لجماعة الإخوان المسلمين في المهندسين هتافات منددة بما سمونه الانقلاب على السلطة الشرعية، وبالحكم على فتيات الإسكندرية بالحبس 11 سنة، ورفض الاستفتاء على الدستور.

وفي حدائق الزيتون بالقاهرة، وقعت مواجهات عنيفة بين عناصر الأخوان ومسيحيين، بعد أن أصر أنصار الجماعة الكتابة على جدران كنيسة العذراء "إسلامية" للمرة الخامسة بعد طلاء جدرانها كل أسبوع بعد مرور مسيرة الإخوان من مسجد العزيز بالله، كما كتبوا عبارات مسيئة للجيش والشرطة.

في هذه الأثناء، تمركزت مدرعات الجيش والشرطة في محيط قصر القبة الجمهوري، وقصر الاتحادية، بعد أن ترددت الأنباء عن تحرك المسيرات في طريقها إلى محيط القصرين. واعتقلت قوات الأمن 3 فتيات اثنار كتابتهن عبارات مسيئة على جدران قصر الاتحادية، واشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين في شارع جسر السويس، وأطلقت قنابل الغاز بشكل مكثف، فيما قام متظاهرون بإشعال إطارات السيارات للتخفيف من حدة تأثير القنابل.

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة المصرية الدكتور حازم الببلاوي أن على الحكومة دور كبير في توفير الظروف الملائمة لإجراء الاستفتاء في هدوء، مشددا على أن إنجاز الدستور في موعده المحدد يؤكد إصرار الحكومة على تطبيق خارطة الطريق.

من جهتها، بدأت قوى سياسية ومدنية في المحافظات تكثيف جهودها لحشد المواطنين للتصويت بـ"نعم" للدستور، كما بدأت الأجهزة الأمنية استعداداتها لتأمين عمليات الاستفتاء، إضافة إلى بدء إعداد أماكن الاستفتاء.

وقال عضو حركة تمرد مصطفى السويسي إن الحركة "ستطلق الأسبوع المقبل حملة تحت شعار "نعم المشاركة" لدعوة الموطنين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور".

وفي السياق، قال القيادي في حزب النور السلفي عباس محمد إن "أمانة الحزب ممثلة في جميع القيادات والقواعد الشعبية ملتزمة وتؤيد قرار الأمانة العامة للحزب بالتصويت بـ"نعم" على الدستور المعدل والمشاركة في الاستفتاء"، موضحا أنهم يدرسون حاليا إقامة فعاليات في الشارع، وعمل حملات لدعوة المواطنين للمشاركة في الدستور والتصويت بـ"نعم".

وعلى صعيد آخر، سيطر رحيل الزعيم نيلسون مانديلا على المشهد السياسي في مصر، وحاز على تغطية إعلامية واسعة، فيما نعى مجلس الوزراء المصري الزعيم والمناضل نيلسون مانديلا وقال في بيان له "إن مانديلا يعد رمزاً للحرية والتسامح والإخاء الإنساني".

ومن المفارقات أن رحيل الزعيم مانديلا تحول إلى مادة للصراع على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في إطار حالة الاستقطاب الشديد التي تشهدها مصر، إذ شبهت القيادية الأخوانية عزة الجرف الرئيس المعزول محمد مرسي بالزعيم نيلسون مانديلا ليثير سخط النشطاء السياسيين، وانهالت التعليقات الساخرة على القيادية الأخوانية، وقال أحد النشطاء إن "مانديلا لم يحرض أنصاره لقتل وتعذيب معارضيه، ووحد بلاده ولم يقسّمها، ولم يتخابر مع دول أجنبية، وأخيرا لم يهرب من السجن".
XS
SM
MD
LG