روابط للدخول

انطلقت في محافظة البصرة حملة حملت عنوان "معا نتعلم" لمتابعة ظاهرة تسرب الطلبة من مدارسهم بعدما اضحت تشكّل ظاهرة واضحة، كما تقول مؤسسة المرتقى العراقية للتنمية البشرية المسؤولة عن إطلاق الحملة.

وقالت الناشطة في حقوق الانسان هند قسّام، إحدى المسؤولات عن الحملة، انه تم تحديد أهم اسباب التسرب وترك الدراسة، منها أسباب إجتماعية بسبب حالات التفريق بين الأب والأم، أو أسباب إقتصادية لحاجة الأسرة لمورد مالي بسبب عجز الأب.
وأشارت قسّام الى أنه من خلال الاستبيان الذي وزع في مناطق البصرة تبين أن نسبة المتسربين الذكور أعلى بكثير من نسبة الاناث، منوهة الى أن المؤسسة وبالتنسيق مع تربية البصرة فتحت صفوفاً للتعليم المسرّع للطلبة تاركي المدارس ومن الاعمار التي لا يحق لها الدوام الصباحي.

ويرى مدير قسم الدراسات في تربية البصرة رمزي قاسم مصطفى أن مشكلة التسرب من المدارس الحكومية هي مشكلة اقتصادية بالدرجة الأساس. وحمّل مصطفى الإعلام التربوي والإعلام بصورة عامة مسؤولية عدم توعية العائلات العراقية باتجاه أهمية العلم والدراسة.

عدد من الطلبة المتسربين من المدارس تحدثت معهم إذاعة العراق الحر عن أسباب تركهم الدراسة، فأشاروا الى أن السبب يكمن في أساليب التدريس الحكومية.

الى ذلك قال عضو مجلس محافظة البصرة منذر رياض عبدالرزاق ان الخطط الاستراتيجية للتعليم هي من مسؤولية الحكومة المركزية دون ان ينفي مسؤولية مجالس المحافظات في المساهمة بدعم القطاع التربوي من اجل الحد من ظاهرة تسرب الطلبة.

XS
SM
MD
LG