روابط للدخول

تتضمن هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" إستعراضاً لعدة رسائل قصيرة من المستمعين، ولقاءً بلاعب تجديف عمره 17 سنة لكنه يتدرب ثلاث مرات في اليوم، مرتين في زورق تجديف، وأخرى بتمارين رفع الأثقال، إضافة إلى دوامه المدرسي.

رسائل
المستمع (أبو نديم) من بغداد يقول في رسالته النصية: "أرجو إرسال تحياتي إلى (ديار) مع الشكر"، ولعلــّه يقصد الزميل السابق والمذيع في (راديو سوا) حالياً العزيز (ديار بامرني) الذي التقاه البرنامج في حلقة سابقة للحديث بمناسبة حلول عيد الشكر الأميركي.

أما المستمع (طراد) من الحلة فوجّه الاستفسار التالي: "نودّ الاستفسار عن إجازة ست (فريال)، نأمل أن لا تكون مرضية. ونتمنى لها العودة للإذاعة بصحة دائمة." فطمأنته (فريال) أن إجازتها الأخيرة كانت لأغراض عائلية بحتة وهي سعيدة بعودتها إلى البرنامج.

ومن المستمعين الذين سألوا عن غياب (فريال) عن البرنامج مؤخراً (أبو مهند) من ديالى، فكتب يقول:
قلم ما يوفي عن شوفك ولاكتاب
ودليلي من البعد شاكي ولك تاب
وحك رب العرش واسمة والكتاب
شكد مشتاك لصوت عزيزتنة (فريال)!

وتعليقاً على التطورات الحالية على الساحة العراقية، اقترح (أبو مهند) على برنامج "نوافذ مفتوحة"، قائلاً: "أتمنى فتح نافذة الأخوّة والتسامح بين أهالي الكاظمية والأعظمية. وآني بالكاظمية شفت بعيني مظاهرات ترفض غلق المساجد، وعجبني شعار يكول: (وحشة كاظميتنة بغير أذانك يابو حنيفة النعمان)."

مُجدّف شاب

عُرف العراق بأنه بلاد ما بين النهرين. لكن، وبالرغم من وضعه الجغرافي المتعلق بالأنهر، إلا أن الرياضات المائية مثل التجديف والكانوي والكاياك ما زالت نادرة ومهمشة نوعاً ما في العراق.

برنامج "نوافذ مفتوحة" التقى بالشاب (مصطفى قيس جواد) ذي الـ 17 عاماً الذي يقضي عدة ساعات يومياً في أداء تمارينه في رياضة التجديف. وفي هذه السنة أحرز (مصطفى) المرتبة الثانية في بطولة العراق.

ويأمل مصطفى في أن يمثل العراق يوماً ما في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية، لكنه يعتقد في نفس الوقت بأنه من الصعب أن يصل إلى المستوى العالمي دون مساعدة مدرّبين أجانب.

برنامج "نوافذ مفتوحة" وعد الرياضي مصطفى بأن يجمع له بعض المعلومات حول إمكانيات الدراسة خارج العراق التي من شأنها أن توصّله أيضاً إلى مراكز عالمية لرياضة التجديف في أوروبا أو الولايات المتحدة.




XS
SM
MD
LG