روابط للدخول

المالكي الى ايران وتوقعات بطلب دعم لولاية ثالثة


يزور رئيس الوزراء نوري المالكي ايران نهاية هذا الاسبوع حيث سيبحث العلاقات الثنائية وقضايا اقليمية.
اعلن ذلك المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي واضاف ان الزيارة ستكون رسمية.

زيارة المالكي الى ايران الاربعاء المقبل هي الاولى منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في آب الماضي وبعد ايام قليلة من التوصل الى اتفاق بين طهران ومجموعة 5+1 بشأن برنامج ايران النووي وفي وقت تجري فيه تحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 عن سوريا.

وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن وكالات انباء ايرانية ان المالكي سيجري مباحثات مع مسؤولين ايرانيين بشأن قضايا عديدة منها شط العرب ومنها الملف السوري حيث تدعم ايران حكومة بشار الاسد في دمشق فيما يعاني العراق من تصاعد في هجمات تنفذها داعش او الدولة الاسلامية في العراق والشام التي استغلت الفوضى في سوريا وصعدت من هجماتها داخل سوريا وداخل العراق.
قضية اخرى قد يناقشها المالكي وتتعلق بمنظمة مجاهدي خلق حسب وكالة فرانس بريس للانباء.
وتأتي زيارة المالكي ايضا بعد زيارة اجراها رئيس وزراء سوريا وائل الحلقي الى طهران امس الاحد الاول من كانون الاول.

النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه قال لإذاعة العراق الحر ان المالكي سيناقش في طهران الازمة السورية وتطورات الوضع في الخليج والشرق الاوسط والاتفاق المرحلي بين ايران ومجموعة 5+1 اضافة الى العلاقات بين البلدين غير انه نفى تماما ما يردده البعض عن ان المالكي سيذهب الى ايران للحصول على دعم لولاية ثالثة علما ان مثل هذه التكهنات ظهرت ايضا عندما زار المالكي واشنطن قبل فترة قصيرة غير أن مقربين منه نفوا ذلك واكدوا ان زيارة واشنطن لا علاقة لها لا بالانتخابات ولا بالولاية الثالثة.

القيادي في دولة القانون علي الشلاه تحدث في هذا الاتجاه تماما قائلا إن صندوق الاقتراع هو من سيحدد الفائز لا الدول الاخرى منبها الى ان مثل هذه الدول اي الولايات المتحدة وايران قد ترجح ولكنها لا تختار، حسب تعبيره.

يذكر ان ولاية ثالثة للمالكي تواجه بعض الاعتراضات من داخل التحالف الوطني نفسه إذ قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر السبت الماضي إن الحكومة الايرانية ابلغته رفضها تولي المالكي ولاية ثالثة واكد ان تياره لن يدعمه ونصح المالكي بترك الولاية القادمة لأهلها، حسب ما نُقل عن الصدر.

غير ان رئيس المجموعة العراقية للدراسات الستراتيجية واثق الهاشمي رأى في حديثه لاذاعة العراق الحر أن المالكي يسعى بالفعل الى الحصول على دعم ايراني لولاية ثالثة بعد بذله مسعى مشابها في واشنطن وقال إنه توقع زيارة رئيس الوزراء الى طهران بعد عودته من واشنطن ورأى ان المالكي يتمتع بالقبول لدى الدولتين غير انه لاحظ ان مشاكل عديدة ظهرت مؤخرا داخل التحالف الوطني الذي لم يعد تحالفا بالمعنى الحقيقي للكلمة مشيرا الى وجود فيتو من كتلة الاحرار ومن كتلة المجلس الاسلامي الاعلى ضد ولاية ثالثة للمالكي.


المزيد في الملف الصوتي المرفق وساهم في اعداده مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.

XS
SM
MD
LG