روابط للدخول

إستبيان: 48% من سكّان دهوك لا يثقون بالصحافة المحلية


إعلان نتائج إستبيان الناس والصحافة المحلية في دهوك

إعلان نتائج إستبيان الناس والصحافة المحلية في دهوك

ذكرت منظمة مدنية في دهوك ان نحو 48% من ساكني المحافظة لا يثقون بما ينشر في الصحافة المحلية، وان 54% منهم يرون ان الصحافة المحلية هي صحافة حزبية لا تقدر على حل مشاكلهم.

ويقول عبد الرحمن بامرني، مدير منظمة (روشنكيري) لترسيخ الديمقراطية، وهي منظمة غير حكومية، ان هذه النتائج أظهرها إستبيان أجرته المنظمة تضمن محاور بحثت في دور الصحافة في المجتمع وقدرتها على تكوين رأي عام لدى المواطنين، وأضاف:
"الاستبيان يعد جزء من مشروع يهدف الى تحرير الصحافة في محافظة دهوك من الطابع العشائري الذي لا يزال يهيمن على الصحافة المحلية الصادرة في المحافظة وخاصة في الاقضية والنواحي، لذلك فاننا قمنا بتنفيذ مشروع توعوي لمدة ثلاثة اشهر حول اهمية تحرير الصحافة من القيود العشائرية التي يحاول البعض التمسك بها".

من جهته، ذكر الكاتب خالد باجرماني المشرف على تنفيذ الاستبيان ان 250 شخصا من اعمار وفئات ومناطق مختلفة شاركوا في استفتاء تضمن عشرة اسئلة تدور حول مدى تأثر الصحافة في محافظة دهوك بالنزعة العشائرية، مضيفاً ان النتائج اظهرت ان نحو 48% من المشاركين يرون ان سبب قلة رواد الصحافة المحلية يعود لعدم ثقة المواطنين بما ينشر في هذه الصحف، فيما عزا 26% منهم ذلك الى عدم اهتمام الصحافة المحلية بمشاكل المواطنين، ورأى 26% من المشاركين ان الصحافة لا تنقل الحقائق لهم لذلك فانهم لا يهتمون بها.

وترى الصحفية اواز عبدالله ان الصحافة في دهوك محدودة ومؤطرة ولا تستطيع الخروج من اطار ايدولوجيتها الحزبية، داعية الى ضرورة ان تتمكن الصحافة من تخطي الحواجز التي تعترضها وتصبح بشكل حقيقي سلطة رابعة.

ويقول الاعلامي المخضرم اسماعيل جانكير ان "الاعلام المحلي بقي ذيلاً للاحزاب وبوقاً بيد السياسيين في حين عادت العشائرية بقوة الى الواجهة وخاصة في الانتخابات الاخيرة".
ودعا جانكير "المؤسسات الاعلامية المحلية الى ضرورة القيام باجراء تغيرات جوهرية في مؤسساتها وهياكلها الادارية ووضع برامج واضحة وجادة لها كي تستطيع اقناع الجماهير بما تطرحه من افكار ومواضيع".

XS
SM
MD
LG