روابط للدخول

الرهان على منتخب الشباب الفائز بلقب الأفضل آسيويا لإنقاذ الكرة العراقية


منتخب الشباب (من الارشيف)

منتخب الشباب (من الارشيف)

نتابع في "المشهد الرياضي" لهذا الاسبوع تراجع كرة القدم العراقية في السنوات الأخيرة بسبب غياب التخطيط وضعف البنية التحتية اللازمة لبناء قاعدة رياضية واسعة وفرص انقاذها برعاية الجيل الجديد وخاصة بعد فوز منتخب الشباب بلقب الأفضل في آسيا. ونسلط الضوء على هذا الموضوع في لقاء خاص مع ثاني أفضل مدرب في آسيا حكيم شاكر الذي دعا الى عدم التفريط بتشكيلة منتخب الشباب. ونختتم بأخبار الرياضة في العالم، ولكن نستهل "المشهد" بهذه الباقة من الأخبار المحلية.

ـ تُوج منتخب الشباب لكرة القدم ولاعبه علي عدنان بلقب الأفضل في قارة آسيا لعام 2013.

وجرت مراسم تقديم جائزة أفضل منتخب شبابي آسيوي الى ليوث الرافدين واللاعب علي عدنان الذي لم يتمكن من الحضور لارتباطاته الكروية في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

عدنان اهدى فوزه باللقب الى الشعب العراقي واصفا اياه بالانجاز الرائع للكرة العراقية. وستكون دلالات هذا الفوز محور حلقتنا بعد شريط الأخبار.

ـ جاء المنتخب الوطني للمتقدمين بلعبة السكواش بالمركز الثاني في منافسات بطولة غرب آسيا التي أُختتمت في طهران. وشاركت في البطولة خمس دول هي الكويت التي احتلت المركز الأول وايران صاحبة المركز الثاث وقطر والاردن.

ـ يشارك منتخب الرياضة الجامعية في البطولة العربية الثالثة بكرة السلة التي ينظمها الاتحاد العربي للرياضة الجامعية من 1 الى 6 كانون الأول.

واكد رئيس الوفد العراقي آزاد حسن قادر ان لاعبي المنتخب العراقي يتطلعون الى تحقيق نتائج طيبة بعد بلوغهم أقصى درجات الاستعداد والجاهزية.

ـ اعلن اتحاد التنس ان بطولة التربيات التي أقامها لأول مرة أفرزت العديد من المواهب مشيرا الى ان البطولة شهدت مستويات فاقت التوقعات.

وشارك في البطولة التي استمرت ثلاثة ايام نحو ستة وثلاثين لاعبا من فئة اربع عشرة سنة فما دون من اثنتي عشرة مديرية تربية.

ـ عقدت الهيئة العامة لاتحاد الكرة مؤتمرا حضره واحد وثلاثون من اصل ثلاثة وسبعين عضوا لبحث وضع الاتحاد بعد قرار محكمة فض النزاعات الرياضية "الكاس" الغاء انتخابات الاتحاد التي جرت في حزيران عام 2011.

ودعا المجتمعون رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رعد حمودي الى تشكيل هيئة مؤقتة تدير عمل الاتحاد الى حين اجراء الانتخابات في موعد اقصاه العشرون من كانون الثاني المقبل ، بحسب القرار الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

ضوء على قضية
في اول تصريح لوسائل الاعلام عقب اعلان جوائز الأفضل آسيويا اكد ثاني افضل مدرب في القارة الآسيوية المدرب حكيم شاكر ان على الحكومة العراقية وجميع الجهات المسؤولة عن ملف الكرة العراقية عدم التفريط بتشكيلة منتخب الشباب الذي توِّج الأفضل آسيويا من خلال إشراك اللاعبين في دورات تدريبية ومعسكرات استعدادية ومباريات ودية على مدار عام كامل من اجل ان يكون هذا الجيل هو الجيل المنقذ للكرة العراقية بعد تراجع مستوى الكثير من اللاعبين المخضرمين.

واكد شاكر في حديث لمراسل المشهد الرياضي أحمد الزبيدي انه "رغم حصول منتخب الشباب على هذا اللقب إلا ان المنتخب يبقى بلا هوية ولا نستطيع ان نرحله الى المنتخب الأول ما لم تكن هناك هوية خاصة بهم تظهر مستوياتهم الحقيقية عن طريق تكثيف التدريبات واستمرار لعبهم مع بعضهم البعض حفاظا على التناغم بينهم".

ورغم ان كرة القدم تمثل اللعبة الاولى شعبيا فانها في العراق تمر بفترة صعبة خلال السنوات الأخيرة بسبب غياب التخطيط الجيد وضعف البنى التحتية الواجب توفرها لخلق قاعدة رياضة يمكن من خلالها بناء قدرات الفئات العمرية.

فغياب دوري للفئات العمرية فضلا عن غياب ملاعب يمكن من خلالها تدريب او خوض منافسات تجعل تطوير كرة القدم في العراق امر اشبه بالمستحيل ، كما يرى معلقون.

ويؤكد عضو اتحاد الصحافة الرياضية ضياء حسين ان وجود دوري للفئات العمرية سيمكن الكثير من القائمين على المنتخبات الوطنية اختيار افضل اللاعبين فضلا عن انها تمثل منافسة بين اللاعبين انفسهم للظهور بمستويات تؤهلهم لحجز مكان في المنتخبات الوطنية.

الى ذلك أوضح الخبير الكروي عبد الاله عبد الحميد ان فوز المنتخب الشبابي بلقب الأفضل آسيويا يعد انجازا للكرة العراقية، وهو حافز لجميع الرياضيين لتحقيق انجازات هم مؤهلون لتحقيقها.

وعبر عدد من مشجعي منتخب الشباب العراقي عن فرحهم بعد تحقيق الانجاز، مطالبين الحكومة العراقية بايلاء اهتمام اكبر بهذا المنتخب من اجل تطوير الكرة في البلاد بعد ان اصابها الكثير من التراجع في المستويات.

واعتبر الاتحاد العراقي للكرة حصد المنتخب الشبابي لقب الأفضل آسيويا ثمرة جهود الجميع من اعضاء الاتحاد الى الكادر الفني واللاعبين.

واكد عضو الاتحاد المنحل كامل صغير انه بالرغم من غياب البنى التحتية التي يمكن من خلالها بناء فرق كبيرة الا ان الاتحاد تمكن من توفير ما يمكن توفيره من اجل تحقيق افضل الانجازات داعيا الأندية الى الاهتمام بشكل كبير بالفئات العمرية وبناء ملاعب تخصص لهم لإقامة البطولات ، على حد تعبيره.

وكان منتخب ليوث الرافدين نال لقب الأفضل اسيويا بعد ان تمكن من حصد المركز الرابع عالميا والمركز الثاني آسيويا. كما تمكن اللاعب على عدنان من خطف لقب الأفضل آسيويا ايضا لفئة الشباب وهي السنة الثانية على التوالي يحصد فيها لاعب عراقي هذا اللقب بعد ان سبقه اللاعب مهند عبد الرحيم العام الماضي. كما رُشح المدرب حكيم شاكر للقب افضل مدرب آسيويا الا انه جاء ثانيا.

الرياضة في العالم
ـ فاز الصيني جينغ جي بلقب أفضل لاعب آسيوي لعام 2013 في جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتفوق جي على كابتن المنتخب الايراني جواد نكونام والكوري الجنوبي ها داي سُونغ ليصبح أول لاعب صيني ينال الجائزة منذ اثني عشر عاما.
وقام جي بدور متميز في احراز ناديه غوانغجو ايفرغراند لقب بطل دوري أبطال آسيا بقيادة المدرب الايطالي المخضرم مارتشيلو ليبي.

ـ أُسقط بطل الفيليبين بالملاكمة ماني باكوياو بضربة قاضية وجهتها اليه مصلحة الضرائب حين جمدت كل ارصدته المصرفية للاشتباه في تهربه من الضرائب عن نزالات خاضها في الولايات المتحدة. وأُصيب بطل العالم لوزن خفيف المتوسط بشلل مالي نتيجة هذه الضربة الضريبية.

وجاء الاعلان المفاجئ عن تجميد ارصدة باكوياو بعد يومين على استعادة اللقب بفوزه على الاميركي براندون ريوس في جزيرة ماكاو. واهدى باكوياو فوزه الى ضحايا الاعصار هايان الذي ضرب بلده.

ـ اعتقلت الشرطة البريطانية ستة اشخاص بينهم ثلاثة لاعبين للاشتباه بضلوعهم في عمليات تلاعب بمباريات كروية.

وأكد جهاز مكافحة الجريمة اعتقال الأشخاص الستة في اطار عملية ضد عصابة دولية للمراهنات على المباريات الكروية.

وسُجل شخص سنغافوري يقول ان نتائج دوري الاندية الصغيرة في انكلترا يمكن ان تُحدد سلفا مقابل واحد وثمانين الف دولار.

ـ انهى لاعب التنس الاسباني رفائيل نادال موسم 2013 في المركز الأول على لائحة تصنيف رابطة المحترفين.

وبقي الصربي نوفاك ديوكوفيتش ثانيا رغم تسجيل بعض النقاط في رصيده بفوزه في مباراتي الفردي ضمن فريق بلده في مسابقة كأس ديفيز امام الجمهورية التشيكية التي فازت باللقب. وجاء الاسباني دافيد فيرر ثالثا والبريطاني اندي مَري رابعا والارجنتيني خوان ديل بوترو خامسا.

ـ حذر البابا فرنسيس اللجنة الاولمبية الدولية من تحويل الرياضة الى سلعة تجارية.
وقال البابا خلال استقباله وفدا من اللجنة الاولمبية الدولية في روما "ان الرياضة انسجام وإذا ساد الركض وراء المال بلا كابح سينهار هذا الانسجام".

واضاف البابا ان التعاطي مع الرياضة بالاعتبارات التجارية وحدها والسعي الى الفوز بأي ثمن يهددان بتحويل الرياضيين الى سلعة وظيفتها تحقيق الربح.

ـ قال العداء الجامايكي يوسين بولت ، أسرع رجل في العالم ، انه يتطلع الى تحطيم رقمه القياسي بسباق 200 متر العام المقبل.

وكان بولت فاز بجائزة الاتحاد الدولي لألعاب القوى لأفضل رياضي هذا العام للمرة الخامسة. وفاز بولت بثلاث ميداليات ذهبية في بطولة العالم التي أُقيمت في موسكو هذا العام.

وسجل بولت الرقم القياسي الحالي بسباق 200 متر والرقم القياسي بسباق 100 متر خلال بطولة العالم بألعاب القوى في برلين عام 2009.

ـ قُتل عاملان يوم الأربعاء عندما انهارت رافعة في ملعب قيد الانشاء لاستضافة اول مباريات بطولة كأس العالم في البرازيل العام المقبل.

وأثار الحادث المأساوي شكوكا في قدرة البرازيل على انجاز بناء الملاعب والمنشآت الأخرى للمونديال في الموعد المحدد.

وقتل العاملان عندما انهارت رافعة كانت تحمل قطعة معدنية وزنها خمسمئة طن على سقف الملعب.

XS
SM
MD
LG