روابط للدخول

السليمانية: ردود فعل على موقف واشنطن من تصدير الاقليم للنفط


اثار موقف الولايات المتحدة الامريكية الاخير الرافض لتصدير النفط من اقليم كوردستان الى تركيا دون موافقة الحكومة الاتحادي، ردود فعل متباينة من قبل مواطنين في السليمانية.

فقد اعرب البعض في تصريحاتهم لاذاعة العراق الحر عن اعتقادهم بأن الموقف الامريكي هذا "فيه الكثير من الغموض والازدواجية".

وتسائل المواطن رزكار نوري "اذا كان تصدير النفط من الاقليم مخالفا للقوانين والدستور العراقي فلم سمحت امريكا لاكبر شركتين امريكيتين للعمل في الاقليم؟"، مضيفا "اعتقد انه ليس من حق امريكا منع الكورد من تصدير النفط. واذا مافعلت فانها ستفقد صدقيتها امام الشعب الكوردي الذي يعتبرها صديقة له ومناصرة لقضيته".

أما المواطن جلال مارف فقال "ان من حق الشعب الكوردي الاستفادة من موارده الطبيعة، ولكن يجب ان يتم ذلك بالطرق الصحيحة والقانونية، وضمن اطار دولة العراق"، مضيفا "لا اجد غرابة في الموقف الامريكي لان من مصلحة امريكا في المنطقة الحفاظ على وحدة العراق، لذلك ارى ان على الساسة في الاقليم العمل مع نظرائهم في الحكومة الاتحادية، واتمام ابرام العقود النفطية بشكل شفاف، وبما لايترك اي شكوك في هذا الملف بين الطرفين".

الى ذلك رأى الاستاذ الجامعي مريوان شفيق ان معارضة امريكا لتصدير النفط من الاقليم الى تركيا له ابعاد سياسية تتعلق بالعراق ودول الجوار، مضيفا "ان الولايات المتحدة بوصفها قوة عظمى لها دور كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة ككل، وهي حاليا تعتقد ان وحدة العراق امر ضروري لاستقرار الاوضاع في المنطقة، لذلك هي تمارس ضغوطا على تركيا لتحجيم علاقاتها النفطية مع الاقليم ووضعها ضمن اطار العلاقات مع العراق".

يشار الى ان وزارة الخارجية الامريكية كانت قد اعلنت الخميس وعلى لسان المتحدثة باسمها جين ساكي معارضتها تصدير النفط من الاقليم الى تركيا بدون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد. وياتي الموقف الامريكي هذا في الوقت الذي يزور فيه رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني انقرة لتوقيع عقود تصدير النفط من الاقليم الى تركيا.

XS
SM
MD
LG