روابط للدخول

عراقيات يفترشن ارصفة اسواق عمان لتأمين لقمة العيش


يلاحظ الزائر للاسواق الشعبية في العاصمة الاردنية عمان كثرة العراقيات اللواتي يفترشن الارصفة، لبيع السكائر، وبعض السلع البسيطة لتوفير لقمة العيش، بعد ان تقطعت بهن السبل، مابين العودة الى العراق او الهجرة الى بلد ثالث.

ام محمد احدى بائعات السكائر تقول انها بحاجة الى العمل لتوفير تكاليف العلاج، وانها لا تفكر بالعودة الى العراق على الرغم من تغير الاوضاع، مشيرة الى انها خسرت كل شيء هناك.

اما البائعة المتجولة ام سعد فتبيع السكائر على رصيف احد اسواق عمان على الرغم منكبر سنها، وذلك لاعالة ابنائها أسرهم لانهم بدون اقامة او تصريح عمل، لهذا يعتمدون عليها لتأمين اجور السكن والمصاريف الاخرى.

عمل النساء العراقيات بائعات في اسواق عمان أمر ملفت للنظر، إذ ان فرصهن افضل من الرجال او الشباب لان النساء بشكل عام ينلن عطف المجتمع الذي يعشن فيه.
ابو عبد الله رجل مسن تبيع زوجته السكائر لتأمين تكاليف العيش خلال فترة انتظارهم للسفر عبر المفوضية العليا للاجئين، بعد ان طال انتظارهم منذ 2003.

اصحاب المحال في اسواق عمان يتذمرون من وجود الباعة المتجولين كما يقول ابو حبيب وهو صاحب محل لبيع الملابس.

امانة عمان الكبرى من جانبها اكدت عدم وجود تراخيص عمل لاي نوع من نوع البسطات التي يفترش اصحابها ارصفة اسواق عمان.

وقال احمد البعيني مدير عمليات ضبط البيع العشوائي في امانة عمان الكبرى انه يطبق القانون مع كل الباعة المتجولين من ضمنهم النساء العراقيات لكنه يتعاطف معهن احيانا لان عددهن قليل ولا يسببن الاذى لاحد.

XS
SM
MD
LG