روابط للدخول

يونيسيف: ثلاثة برامج لدعم الطفولة في العراق


تلاميذ في صف بمدرسة في محافظة ميسان

تلاميذ في صف بمدرسة في محافظة ميسان

بالرغم من انضمام العراق الى اتفاقية حماية الطفل المنصوص عليها ضمن ميثاق الامم المتحدة، الا ان الطفل العراقي مازال يعاني انتهاكا بيّناً لحقوقه، تبدأ من عدم توفير الامن والحماية، مرورا بتأخر نُظم التعليم و الصحة، وصولاً الى الوضع الاقتصادي المتردي الذي دفع بالكثير من الاطفال الى العمل.

ويقول مسؤول حماية الطفولة في منظمة رعاية الأمومة والطفولة التابعة للامم المتحدة (يونسيف) في العراق محمد الشيخلي، ان اكبر انجاز للحكومة العراقية حتى الان هو وضع قانون حماية الطفل الذي مازال قابعاً في أدراج مجلس شورى الدولة. وأضاف الشيخلي ان اليونسيف تبنت بالتعاون مع هيئة رعاية الطفولة العراقية وضع ثلاثة برامج لحماية الاطفال في العراق ستطرح على الاطفال انفسهم ليعبروا عن رأيهم في تلك البرامج.

وبالرغم من اقتراب مجلس النواب من انهاء دورته الثانية الا انه، لم يتمكن من تشريع قانون خاص بالطفل، باستثناء قانون حظر الالعاب المحرضة على العنف، الذي شرع هذا العام، وتقول رئيسة لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب انتصار الجبوري ان وضع الطفل العراقي مازال يعاني الكثير من المشاكل والمعوقات.

الى ذلك تؤكد مديرة هيئة رعاية الطفولة في العراق عبير الجلبي، ان الطفل العراقي محروم ومستلب الحقوق، مشيرة الى ان مشاكل الطفل العراقي واحتياجاته كبيرة جدا، وان الدولة العراقية، بالرغم من توفر ميزانيات ضخمة لديها، الا انها اهملت تخصيص جزء منها لتوفير متطلبات الطفولة.

وفي هذا اليوم توحدت رغبات الاطفال العراقيين بتوفير اماكن آمنة للعب والتعليم الجيد، وتوفير اماكن لممارسة هواياتهم. وتقول الطفلة قمر احمد انها تشعر بالالم عند رؤية اقاربها خارج العراق يمتعون بأمكانات تعليمية وترفيهية لا تراها في العراق. اما الطفلة اية مولود، فتقول أنها تريد اماكن مخصصة للعب تكون آمنة ولا تحتاج الى مراقبة من امها وابيها.

جدير بالذكر ان الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد أوصت عام 1954 أن تحيي جميع البلدان يوماً عالميا للطفل بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم، وقد حدد 20 تشرين الثاني موعدا لهذه المناسبة.

XS
SM
MD
LG