روابط للدخول

ناشطون: الأزمة السورية تتسبب في رفع معدلات الطلاق


لاجئون سوريون يدخلون الى إقليم كردستان العراق

لاجئون سوريون يدخلون الى إقليم كردستان العراق

يقول ناشطون مدنيون ان حالات الطلاق في سوريا ارتفعت بنسبة 80% عما كانت عليه قبل بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة في آذار 2011، مرجعين أسباب ذلك الى الاحداث التي تعصف بالبلاد وما خلفته من ارتفاع حدة الخلافات داخل المجتمع لأسباب اقتصادية او طائفية.

وتقول المواطنة صفاء عماد في حديث لاذاعة العراق الحر:
"كان زوجي يحبني كثيراً وكذلك اهله، لكن مع بداية الازمة في سورية، بدأت الخلافات تتصاعد بيننا وأخذ يشتم طائفتي، حتى وصلنا الى الانفصال وتبدل الحب الذي كان بيننا الى كراهية".

من جهتها تشير المواطنة أمل رياض الى ان الخلافات حول الموقف من الاحداث الدائرة في سوريا كان لها نصيبها من التسبب في حالات الطلاق، قائلةً:
"حياتنا كانت حلوة أنا وزوجي، ونحب بعضنا كثيراً، ولكن الخلافات بدأت بيننا بعد اندلاع الاحتجاجات التي كان يؤيدها وانا اعارضها، ووصل الخلاف بيننا بسبب هذا الموضوع الى حد انه كان يضربني، ما ادى الى انفصالنا بعد اربع سنوات من الود".

الى ذلك يعزو خبراء في علم الاجتماع نشوء هذه الخلافات في الاساس داخل المجتمع السوري الى ما وصفوع "بالقيم الدخيلة على هذا المجتمع والتي حملها أناس لا يتقبلون الا الرأي الواحد"، ويقول رئيس قسم اصول التربية في كلية التربية بجامعة دمشق محمود محمد:
"في ظل الازمة السورية الراهنة برز شكل من اشكال النزعة التكفيرية المتطرفة الاقصائية لدى شريحة من الناس لا تتقبل الاخر، لذلك نرى ازواج يطلقون زوجاتهم واولاد يقتلون ابائهم بسبب الخلافات العقائدية".

XS
SM
MD
LG