روابط للدخول

أحيت مديرية الثقافة والفنون في قضاء سميل غرب دهوك، ذكرى حلول اليوم العالمي للتسامح، من خلال تنظيم جلسة حوارية مفتوحة شارك فيها عدد من المثقفين من الاديان والقوميات المختلفة التي تتعايش في القضاء.
وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد اقرت عام 1996 يوم 16 من تشرين الثاني من كل عام ، يوماً عالمياً للتسامح.

وقال الباحث في جامعة دهوك خضر دوملي ان الجمعية العامة الامم المتحدة اقرت هذا اليوم في خطوة منها لإرساء مبادئ التعايش والسلام بين المجتمعات المختلفة، ولفت الى وجود العديد من التحديات التي تواجه نشر ثقافة التسامح تتمثل في عدم فهم الناس لهذا المفهوم بالشكل الصحيح، ووجود تقاليد تعيق افشاء هذه الثقافة، فضلاً عن انتشار الافكار الدينية الضيقة التي تلغي الاخر وتمنع عنه حقه في الوجود، مشيراً الى عدم وجود خزين معرفي وتربوي حول المفهوم يكوَن رصيداً للناس ينطلقون منه بناء ثقافة السلام والتسامح.

الى ذلك اشار الكاتب المسيحي جميل بولص الى ان ثقافة التسامح ضرورية بالنسبة لكل مجتمع، لانها تدفع بالمجتمع نحو الرقي والإبداع والترفع عن الأحقاد ما يؤدي الى ان تسود المحبة بين أطياف المجتمع المختلفة.
وبين بولص ان المجتمع العراقي مازال بحاجة الى غرس الكثير من قيم التسامح بين اطيافه المتنوعة داعيا الحكومة الى سن قوانين او تغيير بعض القوانين السائدة التي من شأنها ارساء مفاهيم التسامح بين اطياف المجتمع المختلفة.

من جهته اكد الاكاديمي جمعة عباس من "منظمة دوست للتعايش السلمي" ان ثقافة التسامح ضرورية لكل مجتمع، لافتاً الى ن الانسان لا يستطيع العيش بسلام اذا لم يكن هناك تسامح، وقال لذلك فان الاديان والفلاسفة قد اكدوا على هذا المبدأ، وان الدين الاسلامي اكد على هذا الامر وكذلك الفيلسوف فولتير الذي قال التسامح هو كينونة الانسان.

XS
SM
MD
LG