روابط للدخول

"هوال" الكردية: موقف ئاشتي هورامي من تطوير حقول كركوك كلف المحافظة خسارة 400 مليون دولار سنويا من ميزانية البترودولار


نقلت صحيفة "هوال" عن مصادر وصفتها بالقريبة من ملف القاعدة في وزارة الدفاع العراقية ان الوزارة رصدت مؤشرات تدل على قرب اعلان اسم جديد لتنظيم دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) يسبق الانتخابات التشريعية في العراق المقرر اجراؤها في نيسان 2014 .

واضافت المصادر ذاتها ان (داعش) اتخذت هذه الخطوة بعد ازدياد الخلافات العقائدية بين قياداتها العراقية والاجنبية، بشأن الية ادارة الصراع المسلح في المنطقة، ومحاولة جهاديين من غير العرب السيطرة على قيادة (داعش). واضافت مصادر الصحيغة ان القاعدة تخطط لتنفيذ عملية فرار جديد لمعتقليها في السجون العراقية.

وفي خبر اخر كتبت الصحيفة ان زعامات من قبيلة الجبور اتفقت ولاول مرة مبدئيا على توحيد صفوف القبيلة في قائمة انتخابية واحدة، بعد التهميش الذي تعرضت له من قبل القائمة العراقية، وان محافظ تكريت احمد الجبوري، ووزير التربية محمد تميم، هما من يقود هذه العملية.
واضافت الصحيفة ان هذا الموقف العشائري ياتي بعد محاولة أحد القادة السياسيين المعروفين، كسب القبيلة للعمل السياسي وفق اجندة الحكومة التركية في العراق.

واشارت "هوال" الى ان وزير الموارد الطبيعية في حكومة اقليم كردستان ئاشتي هورامي الحق بمعاداته تطوير حقول بابا كركر في كركوك، ومنع شركة بريتش بتروليوم البريطانية من تطوير هذه الحقول، الحق اضرارا جسيمة بميزانية البترودولار العائدة لمحافظة كركوك تقدر بـ 400 مليون دولار سنويا.

ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي: ان في مقدور اهالي كركوك تقديم شكوى ضد هورامي الى المحكمة الاتحادية.

واشارت الصحيفة الى ان العقد مع الشركة البريطانية كان يقضي برفع سقف الانتاج في كركوك من 285 الف برميل يوميا الى 500 الف برميل في اليوم.

النسخة الالكترونية لصحيفة "آوينة" ذكرت ان المجموعة البيضاء قامت خلال فعاليات يوم تاسيس السليمانية بحملة لتنظيف المدينة بالتعاون مع عمال البلدية.

واشارت الصحيفة الى ان المجموعة البيضاء هي مجموعة مستقلة تشكلت اواخر عام 2012 من عدد من شباب وشابات المدينة من اجل حماية البيئة فيها. وان اعضاءها منهمكون في حملات تنظيف الشوارع والازقة وحماية البيئة من التلوث، وقد اطلق اهالي المحافظة عليهم اسم مهندسو حماية البيئة.

ونقلت "آوينة" في خبر اخر عن فريد اسسرد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني: ان حزبه والحزب الديمقراطي الكردستاني تراجعا في انتخابات برلمان اقليم كوردستان.
واضاف ان الحزبين كانا حصلا في انتخابات عام 1992 على 89 مقعدا في البرلمان من اصل 101 فيما حصدا معا في هذه الانتخابات على 56 مقعدا وهذا يعني ان الديمقراطي لم يتمكن من الحصول على الخمسين بالمئة، وهذا تراجع للحزب المذكور ايضا. وانتقد اسسرد سلوك وتصرفات وسياسة حزبه وفشله في التقرب من الشارع ماادى الى تراجعه في الانتخابات.

XS
SM
MD
LG