روابط للدخول

ديالى: اللجنة الثلاثية لتفعيل وثيقة السلم الاجتماعي


أعلن مواطنون في محافظة ديالى انهم لم يلمسوا شيئا من اللجنة الثلاثية التي تشكلت من ممثلي الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والنواب)، التي انيطت بها مهمة تفعيل بنود وثيقة السلم الاجتماعي في المحافظة، واعادة المهجرين الى ديارهم، ومعالجة المشكلات الامنية والخدمية.

ومرت ايام عديدة على سلسلة الاجتماعات التي عقدت في ديالى من قبل اللجنة الثلاثية، التي خصصت لتفعيل وثيقة السلم الاجتماعي، واعادة المهجرين وحل المشكلات الامنية، التي تعاني منها المحافظة، من دون ان تكون هنالك نتائج ملموسة على ارض الواقع.

وقال مواطنون التقتهم معهم اذاعة العراق الحر "ان اللجنة عقدت اجتماعاتها في غرف مغلقة وغادرت المحافظة دون نتائج تذكر".

وقالت المواطنة ساجدة محمود من بعقوبة "انه لحد الان لم نلمس شيئا من هذه اللجنة وانها عقدت اجتماعاتها بصورة شبه سرية"، مطالبة السياسيين "بالعمل بشكل اكثر وضوحا بالنسبة للمواطنين".

في حين قال المواطن سنان الشمري "ان المحافظة استبشرت خيرا بقدوم هذه اللجنة الى المحافظة، الا انه لم يتغير اي شيء على الارض، إذ لايزال هنالك العشرات من المهجرين من قضاء الخالص ومن بعقوبة والمقدادية بعيدين عن ديارهم ولم يتمكنوا من العودة".

وحاولت اذاعة العراق الحر الاتصال بأعضاء في اللجنة الثلاثية الا انها لم تحصل على رد بالرغم من الاتصالات المتكررة بهم، كما توجه مراسل الاذاعة في ديالى الى مكتب مجلس النواب وهو المكان الذي عقدت فيه الاجتماعات قبل اكثر من اسبوع ، ولم يجد اي ممثل للجنة هناك للتحدث اليه.

ويرى الكاتب الصحفي خالد الجنابي "ان لجانا عدة زارت المحافظة، ثلاثية ورباعية ونيابية ورئاسية وشتى المسميات الاخرى، للوقوف على مشكلات المحافظة، الا انها لم تثمر عن شيء يذكر"، مضيفا ان "مشكلة المحافظة لاتحل بواسطة لجنة ثلاثية ليس لديها صلاحيات كاملة لوضع الحلول السريعة والعاجلة".

الى ذلك قال المواطن احسان عواد وهو احد النازحين من شمال بعقوبة "انه خلال اسبوع لم يتصل بهم احد سواء اكانت جهات حكومية ام غير حكومية"، مضيفا ان "الكثير من المهجرين تركوا ما يملكون من امتعة وراءهم إذ اجبرتهم الظروف على السكن في بيوت طينية، غرقت مع اول زخة مطر".

XS
SM
MD
LG