روابط للدخول

انهى عشرات الآلاف من الزوار زيارة عاشوراء في كربلاء الخميس. وكان ابرز مشاهد الزيارة هو قراءة القصة الكاملة لمعركة الطف التي استشهد فيها الامام الحسين وابناؤه واصحابه، وكذلك مراسيم "التشابيه"، وهي محاكاة مسرحية شعبية لما جرى في واقعة الطف، وتقليد "ركضة طويريج"، التي يجري فيها الزوار من نحو الفي متر باتجاه العتبات الدينية ويشارك فيها اشخاص من مختلف الفئات العمرية. وتمت الزيارة تحت اجراءات امنية مشددة.

وقال عضو مجلس كربلاء زهير ابو دكة لاذاعة العراق الحر، ان الاجهزة الامنية استبقت زيارة عاشوراء بعمليات استباقية شملت مناطق قريبة وأخرى بعيدة من محافظة كربلاء، ما اسهم بشكل كبير في انحسار قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ عمليات إجرامية ضد الزوار، حسب تعبيره.

وكما في الاعوام الماضية ادت المواكب والهيئات دورا كبيرا في خدمة الزائرين ووفرت لهم المبيت والمأكل على مدار الساعة. وقال صاحب موكب مالك الاشتر حامد الكرعاوي اننا نخصص جزءا من الاموال في صندق للتبرعات وننفق ايضا مبالغ اضافية خلال المناسبة، موضحا أن موكبه يعد طعاما يكفي لما يزيد على الألف شخص يوميا.

ويثير هذا الإنفاق الكبير خلال الزيارات الدينية دائما، تساؤلات حول مدى امكانية توجيه جزء من التبرعات التي تخصص للمناسبات الدينية الى فقراء ومعوزين هم بحاجة اليها،.

في هذا السياق قال رجل الدين الشيخ عبدالحسن الفراتي ان معظم المستفيدين من الطعام خلال مناسبة عاشوراء وسائر المناسبات الأخرى هم من الفقراء وعامة الناس وهذا يؤدي جزءا من الغرض في ايصال جزء من التبرعات الى مستحقيها.

وفيما استقبلت كربلاء زوارا من ايران ودول الخليج وعدة دول أخرى خلال مناسبة عاشوراء، يعتقد الاعلامي حسين الشمري ان مستوى الخدمات التي قدمها الاهالي للزائرين تترك انطباعا ايجابيا لدى الزوار من غير العراقيين، مشيرا الى ان تقديم الطعام للزوار مجانا هو نوع من الإكرام لهؤلاء الزوار وينطوي على ايجابيات كثيرة.

وشاركت دوائر الدولة المختلفة بخطط واسعة في توفير الخدمات للزائرين وتذليل المصاعب التي تواجههم.

XS
SM
MD
LG