روابط للدخول

"باس" الكردية: الديمقراطي والاتحاد يشكّلان الحكومة المقبلة دون حركة تغيير


تقول صحيفة "باس" ان الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني سيشكلان الحكومة المقبلة بدون حركة تغيير، واضافت الصحيفة ان معلومات حصلت عليها تفيد بأن الشروط التي تطرحها حركة تغيير للمشاركة في الحكومة صعبة، لذا فان الحزب الديمقراطي سيقرر اشراك طرف من المعارضة هو الاتحاد الاسلامي اضافة الى الاتحاد الوطني معه بحسب الاتفاق الاستراتيجي بينهما، ونقلت الصحيفة عن عضو قيادة الاتحاد الاسلامي مولود باوه مراد تأكيده ان رأي الاغلبية في حزبه مع تشكيل حكومة موسعة في الاقليم تضم الاحزاب الرئيسة الخمسة.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان اساتذة الجامعات في الاقليم سيعلنون اضراباً عاماً اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم في صرف مخصصات الدرجات العلمية، واشارت الصحيفة الى ان المهلة التي منحها اساتذة الجامعات للحكومة وهي اسبوع تنتهي اليوم (الثلاثاء) للاستجابة لمطالبهم. ونقلت الصحيفة عن نجم الوني الاستاذ في جامعة صلاح الدين قوله ان وزارة التعليم العالي ليس في مقدورها منع تنفيذ قانون قطع مراحل اقراره القانونية، واشار الى ان الحكومة لم تستجب بعد لهذه المطالب ولم ترد عليها ولذا فانهم سيبدؤون اضرابهم.

صحيفة "ئاوينه" كتبت ان الاتحاد الوطني الكردستاني لديه مخاوف من تعقد الاوضاع في السليمانية. ونقلت الصحيفة عن فريد اسسرد عضو قيادة الاتحاد وصفه ضغوط حركة تغيير من اجل الاستحواذ على منصب محافظ السليمانية ضغوطاً على الاتحاد والحزب الديمقراطي، على حد سواء، وتحذيره من ان تشكيل الحكومة بدون الحركة قد ينجم عنه وضع سيء، واضاف اسسرد ان جهودا دبلوماسية داخل الاقليم ومن خارجه تنصب الان على معالجة هذا الوضع المتوتر في السليمانية.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان ثلاثة من الشبّان الكرد من قضاء جومان التابع لمحافظة اربيل توجهوا الى سوريا مع زوجاتهم للمشاركة الى جانب الجماعات الاسلامية المتشددة، ونقلت الصحيفة عن مدير اسايش جومان احمد مصطفى قوله ان مديريته لم تعتقل احداً، ولكنها استدعت ذويهم الذي اخبروهم ان اولادهم ذهبوا الى تركيا بدعوى السفر والسياحة، ومنها الى سوريا، وان اثنين منهم يحملان جوازي سفر اوربيين، واضافت الصحيفة ان معلومات حصلت عليها تشير الى ان عدد الشباب الذي التحقوا من جومان بهذه الجماعات بلغ تسعة اشخاص لغاية الان.

صحيفة "ميديا" نقلت عن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سربست مصطفى قوله ان الوجبة الاولى من البطاقات الالكترونية التي تستخدم في التصويت في انتخابات مجلس النواب، ستصل الى العراق متتصف شهر كانون ثاني المقبل، وان شركة اسبانية تقوم بصناعة هذه البطاقات. واضاف مصطفى ان المفوضية عاكفة في الوقت الحاضر على تحديث سجلات الناخبين في العراق، وسيجرى بعدها تعديل السجل العام للمفوضية، واضاف مصطفى ان عدد الناخبين في العراق يتجاوز 22 مليون ناخب.

XS
SM
MD
LG