روابط للدخول

وزيرا دفاع وخارجية روسيا في القاهرة الأربعاء


وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف(اليمين) ووزير دفاع روسيا سيرغي شويغو(اليسار)

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف(اليمين) ووزير دفاع روسيا سيرغي شويغو(اليسار)

تشهد مصر تحولا تاريخيا في علاقاتها الدولية، وذلك في ضوء الإعلان الرسمي عن زيارة وزيري خارجية ودفاع روسيا إلى مصر الأربعاء المقبل.

وقالت الخارجية في بيان لها السبت إن "الزيارة ستستغرق يومين، يلتقي فيها كل من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ووزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف، نظيريهما المصريين، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ونبيل فهمي".

وبحسب البيان الرسمي المصري، يضم الوفد إلى جانب الوزيرين، "النائب الأول لمدير الدائرة الاتحادية للتعاون العسكري التقني، أندريه بويتسوف، ومسؤولين من شركة تصدير الأسلحة الروسية روس اوبورون إكسبورت".

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في تصريحات صحافية السبت "إن مصر تعتزم تطوير علاقاتها مع كل الأطراف، بما يمكنها من تنويع خياراتها"، مشددا على "أن تطوير العلاقات مع روسيا يأتي انعكاسًا لتقديرنا لأهمية روسيا، وسنعمل في نفس الوقت على تطوير علاقاتنا مع الدول الكبرى الأخرى".

واوضح فهمي ان زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاخيرة الى مصر كانت "إيجابية في مجملها، وكان واضحًا أن كيري لديه فهم واضح ودقيق لتطور الأوضاع في مصر من المنظور السياسي، ومثلت هذه الزيارة إعادة تأكيد من الطرفين على أهمية كل منهما للآخر، وخير دليل على ذلك الإعلان عن إجراء حوار استراتيجي بين مصر والولايات المتحدة".

وقال الخبير العسكري اللواء أحمد عبد الحليم لأذاعة العراق الحر إن زيارة الوزيرين الروسيين "تمثل أهمية خاصة لمصر، وخصوصا في ضوء ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الروسية من أن روسيا قدمت لمصر عرضا مفتوحا تختار بموجبه الأسلحة التي تريدها"، مضيفا أن "التعاون العسكري الروسي ـ المصري، سيفتح آفاقا جديدة أمام مصر تمكنها من التخلص من الهيمنة الأميركية".

واضاف الخبير المصري "أن الزيارة ستشهد الاتفاق على صفقة سلاح روسية كبرى إلى مصر، إضافة إلى تطوير، وتفعيل الأسلحة الروسية الموجودة في مصر".

ورحبت قوى سياسية في بيانات لها باستعادة التعاون العسكري الروسي المصري. وقالت حركة 6 أبريل "إننا كنا نتمنى هذه الخطوة منذ عدة أشهر من أجل تنويع مصادر السلاح، وعدم اقتصارها على دولة معينة، حتى لا يكون هناك ضغط من جهة الدول الأخرى".

كما رحبت جبهة الإنقاذ بالخطوة الروسية تجاه مصر، وكذلك حركة تمرد التي قالت في بيانها "إن الوقت قد حان لرفع الوصاية الأميركية عن مصر".

إلى ذلك شهدت منطقة العمرانية بالجيزة اشتباكات بين مؤيدي الإخوان والأهالي، وذلك أثناء تشييع طفل وقع ضحية أحداث الجمعة، ووصلت قوات من الشرطة والجيش لفض الاشتباكات بعد إضرام الأهالي النيران في منزل أحد مؤيدي الإخوان.

كما شهد وسط القاهرة حشدا محدودا أمام نقابة الصحفيين من قبل مؤيدي الإخوان، وتظاهرات أمام دار القضاء العالي من قبل أهالي المنطقة.
XS
SM
MD
LG