روابط للدخول

محلل: الترحيب بعودة اليهود العراقيين خطاب موجه للخارج


طفل بلهو امام الكنيس اليهودي في بغداد

طفل بلهو امام الكنيس اليهودي في بغداد

اثارت تصريحات السفير العراقي الى الولايات المتحدة لقمان فيلي بشأن امكانية عودة يهود العراق للقيام بدور مهم في عملية التنمية، اثارت موجة من الجدل والنقاش.

ففي حين رآها البعض دعوة طبيعية، اعترض آخرون عليها، باعتبار ان المجتمع العراقي غير مهيء في الوقت الحاضر لاستقبال يهود العراق.

واكد النائب عن العراقية زياد الذرب: ان أي سياسي يطالب بعودة اليهود يضع قاعدته الشعبية على المحك، إذ ان الشعب العراقي يرفض عودتهم بسبب قضية فلسطين، والاحداث العديدة، التي مرت بالمنطقة والعراق، وكان لاسرائيل اليد الطولى فيها، حسب تعبيره.

وكان السفير العراقي الى الولايات المتحدة لقمان فيلي صرح لصحيفة يهودية على هامش معرض مقتنيات الارشيف اليهودي العراقي في واشنطن، بان يهود العراق جزء من الشعب، وليس هناك ما يمنع من رجوعهم الى العراق، للقيام بدور مهم في عملية التنمية. فالعراق لم يعد دولة بوليسية.

وفي هذا الصدد يعتقد النائب عن كتلة تغيير الكردية لطيف مصطفى: ان العراق ليس بلداً آمنا لليهود وغيرهم، لافتا الى ضرورة منح يهود العراق حق العودة باعتبارهم مواطنين عراقيين، هجّروا منه او هاجروا، وعلى اساس المواثيق والقوانين الدولية.

الى ذلك اوضح استاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين حميد فاضل: ان ما صرح به سفير العراق الى واشنطن لا يتعدى ان يكون خطابا اعلاميا سياسيا موجها للخارج، وهو لايرتكز على حقائق على الارض، إذ لاتوجد معطيات تشير الى رغبة يهود العراق بالعودة، وذلك بعد ان استقروا في اسرائيل، وهم لايفكروا بالعودة اساسا، موضحا ان هذا الخطاب قد يكون خطوة استباقية لمواجهة بعض الاصوات المطالبة بحقوق اليهود في العراق.

XS
SM
MD
LG