روابط للدخول

صحفيون يعترضون مجدداً على قرار "الفردي والزوجي"


أبدى عدد من الصحفيين امتعاضهم من اعلان قيادة عمليات بغداد الغاء الاستثناء الخاص بالصحفيين من نظام سير السيارات في بغداد، وحصره فقط بالصحفيين الذين ينتمون لنقابة الصحفيين العراقيين، مؤكدين ان الدستور العراقي يضمن لهم حرية الانتماء لنقابة الصحفيين من عدمه، فيما دافعت الأجهزة الأمنية عن القرار متذرعةً بأن هوية العمل الصحفي لا تكفي للإثبات نظراً لإمكانية إستصدرارها من قبل عاملين لايمتون بصلة للعمل الصحفي.

ويقول الصحفي باسم الشرع ان هذه الخطوة تعد مخالفة للدستور الذي ضمن للصحفي حرية الانتماء لاي جهة يراها مناسبة لتمثيله، لافتاً الى ان هذه الخطوة تمثل ضغطاً حكومياً لإجبار الصحفيين على الانتماء للنقابة، حسب تعبيره.

ويؤكد المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي ان هذه الخطوة تُعَدُّ تضييقاً جديداً على الصحفيين في العراق، واصفاً القرار بانه مؤامرة تم عقدها بين الحكومة واتباع لها في عالم الصحافة، على حد تعبيره.

وتذكر عضوة لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب بتول فاروق ان هناك عدداً من القادة الامنين مازالوا يجهلون بعض فقرات القانون الجديد الخاصة بحماية الصحفيين الذي بيّن في احدى فقراته ان الصحفي ليس ملزما بالانتماء لنقابة الصحفيين .

من جهته دافع المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن عن القرار، مضيفاً:
"الكثير من المؤسسات الاعلامية باتت تمنح هويات صحفية لأشخاص لا يمتون للعمل الصحفي باي صلة مقابل مبالغ نقدية، من اجل تجاوز العمل بقرار سير المركبات الفردي والزوجي، الأمر الذي قد يفسح المجال للجماعات المسلحة لاستغلال هذه الثغرة، لذا تم اتخاذ قرار باعتماد هوية نقابة الصحفيين كإثبات آخر، فضلاً عن هوية المؤسسة التي ينتمي لها الصحفي".

وكانت الحكومة العراقية قد اعادت العمل بنظام سير المركبات الفردي والزوجي في السابع من ايلول الماضي واستثنت منه كل من الصحفيين والاطباء فضلا عن التدريسيين الجامعيين.

XS
SM
MD
LG