روابط للدخول

إتسعت في الآونة الأخيرة ظاهرة التدخين لدى الطلاب اليافعين، سواء داخل المدارس او خارجها. وتشير مسوح أجرتها وزارة الصحة الى ان 5% من فئة الاطفال والمراهقين مدخنون، وهو ما تسعى ادارات المدارس جاهدة الى التخلص منه، عن طريق ندوات التوعية والمنشورات واحيانا معاقبة المدخنين من التلاميذ.

ويقول مدير ثانوية السلام في بغداد مخلد الحافظ إن التخلص من هذه الظاهرة يستوجب منع المدرسين من التدخين أمام الطلاب، مستبعداً امكانية السيطرة على هذا الظاهرة بشكل كامل.
وبالرغم من تشريع قانون مكافحة التدخين الذي يحظر التدخين في الاماكن العامة، إلاّ ان اعداد المدخنين، لاسيما بين أوساط الشباب في تزايد، ويقول معاون مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة محمد جبر ان آخر إحصائية للوزارة تشير الى ان نسبة المدخنين بين الشباب ارتفعت الى 22%.

ويؤكد التربوي سعيد موسى ان اغلب إدارات المدارس تقوم بتفتيش الطلاب بشكل مفاجئ، وتعاقب الطالب الذي تثبت حيازته للسكائر، فيما تحدث طلاب مدخنون لإذاعة العراق الحر عن الطرق التي يستخدمونها لادخالهم السكائر الى المدرسة وعن تجاربهم مع التدخين.
ويقول احد الطلاب انه عادة ما يتجنب التدخين خلال الدوام الرسمي، خاصة بعد ان تم فصله أكثر من مرة بعد ضبطه مُتلبساً وهو يدخن، ويقول اخر انه يضع لفافة السكائر بين صفحات الكتب، لانه لا يستطيع الاقلاع عن التدخين حتى اثناء الدوام.

ولم يقتصر الامر على الطلاب من الفتيان، بل تعدى ذلك الى مدارس الفتيات، كما تقول احدى طالبات المدارس الثانوية التي تشير الى ان اغلب الفتيات يدخن في دورات المياه ولديهن طرق خاصة في اخفاء السكائر عن المدرسات.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فان التدخين يودي بحياة نحو ستة ملايين شخص سنوياً، منهم أكثر من 600 الف شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب ما يعرف بـ"التدخين السلبي"، أي استنشاق الدخان بشكل غير مباشر.

XS
SM
MD
LG