روابط للدخول

أربيل: اتلاف مخدرات واعتقال متاجرين بها ومتعاطيها


قوات أمن كردية تتلف مواد مخدرة قرب أربيل

قوات أمن كردية تتلف مواد مخدرة قرب أربيل

وسط اجراءات امنية مشددة، وبحضور ممثلين عن وسائل الاعلام، نفذّت مديرية مكافحة المخدرات التابعة للاسايش "الامن" العامة في اقليم كردستان العراق عملية خارج مدينة اربيل لاتلاف نحو طن من المواد المخدرة التي تم الاستلاء عليها في الاعوام السابقة.

وقال مدير دائرة مكافحة المخدرات ونائب مدير الاسايش العامة في الاقليم عادل بوتاني خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء ان المواد التي تم اتلافها تضم الكوكايين والحشيشة والكريستال، فضلاً عن 14 نوعا من الادوية، مشيراً الى ان مصادرة على هذه الكميات من المخدرات واعتقال المتاجرين بها ومتعاطيها، جاءت بالتعاون بين قوى الامن والشرطة في الاقليم، واضاف:
"اذا تحدثنا عن قطع دابر المخدرات في كردستان يجب ان نتحدث عن عدة أوجه، حيث دخل الاقليم مئات الاف من الاجانب وستدخل في الاعوام المقبلة اعداد اكبر للعمل مع الشركات وكذلك للسياحة وبالاضافة الى ان الوضع السياسي في العراق عامل مهم في زيادة انتشار المخدرات في الاقليم".

وعن مصادر دخول المخدرات الى اقليم كردستان العراق، اشار بوتاني الى ان الاقليم يستخدم في اغلب الاحوال كمعبر لنقل هذه المخدرات القادمة من افغانستان ثم ايران لتنقل بعدها الى دول اخرى.

واشار المسؤول الامني الكردي الى ان المواد المخدرة ظهرت بهذا الشكل في الاقليم بعد عام 2003 وسقوط النظام العراقي السابق، مشيرا الى ان نحو 350 من متعاطي المخدرات ووالمتاجرين بها رهن الاعتقال في الوقت الحاضر.
واستبعد بوتاني ان تتحول مسألة انتشار المخدرات في الاقليم الى ظاهرة لمحاربتهم المستمرة لها.
الى ذلك اشار مدير شرطة اربيل عبدالخالق طلعت الى ان هذه ليست المرة الاولى التي تقوم فيه السلطات المختصة باتلاف المواد المخدرة، لافتاً في حديث لاذاعة العراق الحر الى وجود تنسيق مع المؤسسات الامنية الاخرى في الاقليم لمكافحة المخدرات واعتقال المتاجرين بالمخدرات ومتعاطيها.



مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي والفيدي:

XS
SM
MD
LG