روابط للدخول

نائب: ما يحدث في الأنبار إخفاق لخطط الحكومة الامنية


صورة من فيديو تظهر مقاتلين من القاعدة في الأنبار

صورة من فيديو تظهر مقاتلين من القاعدة في الأنبار

تشهد المنطقة الغربية في العراق توترا امنيا ملحوظا منذ فترة ليست بالقصيرة، رافقه عمليات نوعية قامت بها مجاميع مرتبطة بتنظيم القاعدة تمثلت باستهداف مدن باكملها في محاولة منه للسيطرة عليها بشكل كامل.

وكانت اخر هذه العمليات في مدينة الفلوجة، عندما حاول مسلحون السيطرة على مركز الشرطة الرئيس فيها ومؤسسات مدنية اخرى، سبقتها عملية مماثلة في منطقة راوه اسفرت عن مقتل واصابة العشرات.

ويصف عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب شوان محمد طه الوضع الامني في تلك المناطق بانه يمثل اخفاقاً للاستراتيجية الحكومية في مكافحة الارهاب، مضيفاً ان الجماعات المسلحة باتت هي من تمتلك زمام المبادرة وليس القوى الامنية. ويشير طه في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان سياسات الاقصاء التي مارستها الحكومة وعدم تلبية مطالب سكان المناطق الغربية اسهم بشكل كبير في توتر الاوضاع الامنية هناك.

لكن عضو لجنة الامن والدفاع عن دولة القانون عباس البياتي يختلف مع طه ويرى ان الحديث عن سيطرة الجماعات المسلحة في المناطق الغربية امر مبالغ فيه، مؤكداً ان القوات الامنية شرعت مؤخرا بعملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على بؤر القاعدة الموجودة هناك.

من جهته يرى رئيس المركز الجمهوري للدراسات الأمنية معتز محي ان العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية في المناطق الغربية لن تجدي نفعاً في ظل الخطط والمعدات الكلاسيكية التي تعتمد عليها.

يشار الى ان رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة قال في تصريحات مؤخرا ان تنظيم القاعدة يسيطر في الوقت الحاضر على 40% من مناطق الأنبار بسبب استعداء قوات الجيش لاهالي المحافظة.

XS
SM
MD
LG