روابط للدخول

منظمة مدنية: الحالة الاقتصادية أبرز أسباب الامية


دهوك: منتسبون لاحدى دورات محو الامية (من الارشيف)

دهوك: منتسبون لاحدى دورات محو الامية (من الارشيف)

اجرت منظمة "برور" لتنمية ثقافة التربية والتعليم 100 مقابلة 50 منها مع أميين و50 أخرى مع أسرهم، ووجهت اليهم أسئلة حول مدى تأثير الامية على حياتهم، وعلاقاتهم الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لمعرفة مخاطر الامية وتأثيراتها على المجتمع بشكل عام.

وقال يوسف صفار المشرف على هذه المقابلات التي اجريت في مركز مدينة دهوك وضواحيها، قال انها اظهرت ان اكثر الذين يتركون مقاعد الدراسة من الاناث وان87% من الذين شاركوا في اللقاءات اكدوا انهم تركوا الدراسة لأسباب اقتصادية، احدى اللقاءات التي اجرتها منظمة برور

احدى اللقاءات التي اجرتها منظمة برور

بينما عزا 5% منهم ترك الدراسة الى الحروب، وعدم الاستقرار السياسي، ويرى 60% منهم ان تركهم الدراسة كان له اثر سلبي على حياتهم.

واوضح يوسف صفار ان نحو 85% من المشاركين في المقابلات اكدوا حاجتهم الى التعليم في حياتهم اليومية، وان 80% منهم يعتقدون ان اكمال الدراسة سيسهم في وصولهم الى تحقيق اهدافهم.

الى ذلك قالت مهربان ياسين، الفتاة التي تركت الدراسة منذ سنة، انها اضطرت لذلك لأن الظروف الاقتصادية لأسرتها لم تكن جيدة، وهي تعمل حاليا في احد المعامل ما اسهم في تحسين ظروف الاسرة الاقتصادية.
الى ذلك اشار الباحث الاجتماعي عبدالجبار عبدالرحمن من مديرية الرعاية الاجتماعية ان لظاهرة الامية اثارا سلبية كثيرة على المجتمع من جميع النواحي.

ودعا الباحث السلطات الى العمل على معالجة هذه الظاهرة وفق خطط مدروسة لما لها من ابعاد سلبية كثيرة على الواقع، منها تأخر المجتمعات والافراد بشكل عام.

في غضون ذلك اشار مدير قسم محو الامية في المديرية العامة لتربية دهوك تحسين غريب الى ان المديرية تفتح سنويا مراكز خاصة لمكافحة الامية، وهذه المراكز نوعان الاول يختص بتعليم الكبار الذين تتراوح اعمارهم بين20 و40 سنة، والثاني يسمى التعليم السريع ويركز على من هم دون العشرين سنة.

يشار الى ان آخر مسح لنسبة الامية قامت به حكومة اقليم كردستان العراق قبل عامين أظهر ان 16% من سكان الاقليم أميون.

XS
SM
MD
LG