روابط للدخول

المالكي يشيد بالإقبال على تشكيل الصحوات


عناصر من الصحوة في منطقة الفضل ببغداد

عناصر من الصحوة في منطقة الفضل ببغداد

دعا رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الأربعاء إلى "التعجيل بتشكيل جبهة خارجية لمواجهة التهديدات الإرهابية، التي تنطلق من الأراضي السورية إلى دول الجوار، وتعيث في العراق فساداً".

وحذر المالكي في كلمته الاسبوعية التي بثتها قناة العراقية شبه الرسمية من أن "العالم لو سكت عن هذا الإرهاب فان شرر القاعدة وشرها سينتشر إلى مختلف دول العالم".

واشار المالكي الى وجود "رفض شعبي في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى لتنظيم القاعدة والمتحالفين معه وان هناك جبهة داخلية بدأت تتشكل في العراق من مختلف المكونات والشرائح لمساندة الأجهزة الأمنية والوقوف ضد الإرهاب"،مشيداً بالإقبال "الهائل" في جميع المحافظات على تشكيل فصائل أبناء العراق.

حضور مُقلق للقاعدة في الانبار
شهدت محافظة الانبار مؤخرا تدهورا امنيا لافتا وصل الى حد سيطرة عناصر مسلحة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام(داعش)على بعض المدن لفترات،كما حدث في أقضية راوه وعانه والفلوجة وحديثة.

وبهذا الشأن أكد رئيس مؤتمر صحوة العراق وسام الحردان، أنهم بحاجة الى صلاحيات أكثر ودعم من الحكومة الاتحادية لتعزيز دورهم في مواجهة الارهابيين في مناطقهم، بالتنسيق مع القوى الأمنية، نافيا ان تكون هناك صحوات بنسخة جديدة وأخرى قديمة.

الحردان أكد في حديث اجرته معه اذاعة العراق الحر أن عدد المقاتلين من أبناء العراق (الصحوات) كافٍ لمواجهة مسلحي القاعدة، لكن هناك حاجة لتعزيز قدراتهم وإعطائهم صلاحيات أوسع ليحققوا انتصارا كالذي حققوه خلا ل عامي 2006 و2007 ضد القاعدة وحواضنها في الانبار وصلاح الدين.

واعترف رئيس مؤتمر صحوة العراق الحردان ان رئيس مجلس الوزراء المالكي يدعم جهودهم، ويسهل الإجراءات الإدارية لتلبية مطالبهم، نافياً أن يكون هناك انسحاب من بعض أبناء الصحوات اثر الهجمات الإرهابية الأخيرة في الانبار، مشيرا الى أنهم أصحابُ موقف ثابت في مقارعة القاعدة، وأنهم يثارون منها لما تسببته من قتل لاهلهم واخوانهم، بحسب تعبيره

وانتقد النائب عن القائمة العراقية مطشر السوداني التوجه لتأسيس المزيد من الصحوات دون تطبيق سياسة أمنية واضحة تعتمد على التعاون مع كل الأطراف السياسية والاعتماد على المواطنين في تحقيق النجاح الأمن.

وبهذا الشأن استعاد الخبير الأمني احمد الشريفي خارطة الأوضاع الامنية في محافظة الانبار، حينما تحرك أهاليها لاجتثاث عناصر القاعدة التي كادت تسيطر على المحافظة عام 2006، من خلال ما تيسر لها من حواضن، وعدم تأييد الكثيرين للعملية السياسية حينذاك.

الشريفي اوضح في حديث اجرنته معه إذاعة العراق الحر أن الأوضاع يفترض أنها اختلفت اليوم. فالقوات المسلحة أكثر قدرة على المواجهة وموجودة على الأرض، مشددا على الحكومة إلا تتعكز على الشارع في مواجهة الأعمال الإرهابية، مشيرا الى أن الحروب الحديثة تعتمد على تفعيل القدرات الفنية والتقنية والاعتماد على الجهد المؤسساتي العسكري والاستخباري وليس على التعبئة الشعبية.

وكان تقرير لوكالة رويترز اشار الى ان مسؤولي أمن عراقيين يلقون بقدر من المسؤولية في تصاعد العنف في البلاد على عدم تعاون مقاتلي الصحوة، الذين يشعرون من جهتهم أنهم لم يحصلوا على المزايا التي وُعِدوا بها، مقابل التصدي للقاعدة وتُرِكوا لوحدهم في مواجهة ردّ فعل المسلحين.

ساهمت في الملف مراسلة اذاعة الحر في بغداد ليلى احمد

XS
SM
MD
LG