روابط للدخول

دعوات لاعادة الحياة الى شط العرب


احدى السفن الغارقة في مباه شط العرب

احدى السفن الغارقة في مباه شط العرب

مضى اكثر من عقدين من الزمن، وبقايا السفن التي استهدفتها صواريخ الحرب العراقية الايرانية مازالت تقبع في قاع شط العرب، ما يعرقل الملاحة في الشط، الذي كان نقطة وصل ما بين الخليج ومينائي المعقل وابو فلوس في ابي الخصيب، ويعرض حياة الصيادين الى خطر.

ووصف الخبير البحري كاظم فنجان الحمامي الجانب العراقي من شط العرب بـ"المظلم فيما تزدهر الحياة في جانبه الشرقي" في اشارة الى ايران، موضحا "ان الحكومة تناست شط العرب واهملته كثيرا، سواء لعدم انتشالها الغوارق، او حمايته من الملوثات التي تقوم بها ايران برمي نفايات مصفى عبدان فيه"، مطالبا بالاسراع في اعادة الحياة للملاحة النهرية التي تعد جانبا اقتصاديا مهما.

الى ذلك اكدت رئيسة لجنة البحث والتطوير في مجلس المحافظة الدكتورة صفاء مسلم في تصريحها لاذاعة العراق الحر ان شركة "منجمنت كرايتيريا" الايطالية تقدمت بعرض لتأهيل الشط وانتشال السفن الغارقة فيه، مشيرة الى ان بيانات الشركة تشير الى انها سبق وان عملت في المانيا وروسيا ولديها تجربة في اليابان في مجال انتشال الغوارق.

وكشفت صفاء مسلم عن ان هناك 109 قطعات بحرية غارقة في المياه العراقية، يعود بعضها الى الحرب العراقية الايرانية، وهناك شكوك في ان بعضها ملوثة اشعاعيا.

XS
SM
MD
LG