روابط للدخول

عودة الى رسائل المستمعين النصية والمحملة بمضامين متنوعة خاصة المتعلقة بالتداعيات الأمنية وتعويضات ضحايا العمليات الإرهابية كما ان بعض الرسائل تحمل مشاركات في مجال الشعر والأبوذية.
رسالة من أهالي منطقة الجربوعية كتبوا فيها أنهم لا يستطيعون النوم في الليل نتيجة غياب الأمن وحدوث عمليات السطو المسلح كل يوم (أغيثونا،انجدونا بقوات من خارج المحافظة).
المواطن سعيد حميد نادر من سكنة بغداد في منطقة التجاوز وقد تعرض الى حادث إرهابي وأصيب في ساقه اليسرى حيث قطعت بعض الأوردة والشرايين ويشير سعيد في رسالته أنه لحد الآن لم يستلم تعويضاً، ويقول: "ارحمونا يا حكومة فلدي عائلة كبيرة".
رسالة من المستمع سيف من بعقوبة يقول فيها:
"صباح الخير على مقدمي برنامج أوراق الصباح هاشم علي مندي وفريال حسين، بخصوص موضوع زواج الأقارب آني ما أفضل الزواج بين الأقارب لأن الأبناء يرثون أمراض آبائهم والنتيجة وبعض الأطفال معرضون للإعاقة بكل أشكالها".

رسائل صوتية

زاوية الرسائل الصوتية تضمنت رسالة من المستمع أبو يعرب من الموصل ولديه شكوى صغيرة كما يصفها أبو يعرب حول مضايقات سيطرات الفرقة الثانية في الموصل، فهم مسؤولون عن تفتيش السيارة وليس طلب الإجازة.
ورسالة صوتية من احد المستمعين وكان أسمه غير واضح في تلك الرسالة وأرسل كلمات إطراء لإذاعة العراق الحر:
صوت الحق من عدكم فقط يصدر
يلبيكم توحدنه وحچيكم موذهب بل در
كلام الصح وبقينه لخباركم ننطر
برامجكم تريح الروح لا بال عالگلب سيطر
ومن تفصل إذاعتكم
أحس بالجسد موسجين بل خنجر
العراق الحر

علي.. قصة حب على مشارف الانتحار

مثلما للموت المستمر في العراق قصصه، فإن للحياة في ظل هذا الموت قصصها ايضا.
علي سائق تكسي شاب، قصته عراقية بامتياز، تبدأ بالحب، لتصل الى مشارف الإنتحار.
تبدأ قصة علي من تعلقه بطالبة الثانوية رنا، التي لم يبق سبيلا لخطبتها الا وسلكه علي، ولكن دون جدوى، الا أن انفجارا ضرب احد الأسواق الشعبية في بغداد، أخذ ضمن من أخذ، فتاة أحلامه ليبدأ رحلة معاناة أوصلته الى حافة الإنتحار أكثر من مرة.

يقول علي عند إخباري بنبأ موتها وقت الظهيرة من يوم التفجير لم استطع تصديقه وأصابتني صدمة كبيرة لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على هذه الحادثة أصبحت أسير الذكريات بين البكاء وعدم القدرة على النوم والذهاب لزيارة قبرها يومياً.
الى ذلك يقول مرتضى احد أصدقاء علي، إن معاناة علي تكاد لا تحتمل، فقد كان يحب رنا بجنون، لذا فإنه لا يريد أن يصدق أنها رحلت، ومازال يعيش معها كل التفاصيل، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الحياة مستمرة برغم الألم، ويجب على الإنسان أن يتصرف بعقلانية ومرونة اكبر لتجاوز محنته ولترقد روحها بسلام.

قصة علي على مرارتها ليست قصة خاصة في العراق، فهي تكاد تتكرر كل يوم، بكل ما يعني ذلك من مرارات وألم.
يقول الباحث الإجتماعي محمد عبد الحسن إن الكثير من العراقيين اليوم هم مشاريع قصص حزينة اخرى، مشيرا الى أن الإنسان عند فقدانه لأشخاص أعزاء سيصاب بأعراض ما بعد الصدمة وتشمل حالة من الأرق والخوف غير المبرر والذعر والأمراض الجسدية من انعكاسات الحالة النفسية كالسكري وضغط الدم، وعندما تتوالي الأيام بعد فقدان الأعزة بطريقة المفاجأة ستتولد لديه نوع من مغادرة الذات وعدم احترام المنظومة القيمية والشعور بالظلامية وبالتالي تؤثر على مستوى تفاعله الإيجابي وإنتاجه في المجتمع.

شاركت في إعداد هذه الحلقة مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد إستبرق حسن.

XS
SM
MD
LG