روابط للدخول

استمرار غياب طالباني يرافقه المزيد من علامات الاستفهام


رئيس جمهورية العراق جلال طالباني

رئيس جمهورية العراق جلال طالباني

مرت تسعة اشهر على غياب رئيس الجمهورية جلال طالباني عن الساحة السياسية العراقية، الا ان منصبه لغاية الآن لا يُعدُّ شاغراً حسب القانون، ولم يصدر قرار من مجلس النواب بتعيين بديل عنه.
رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي خرج مؤخراً عن صمته، وتحدث مرتين خلال اقل من شهر عن قضية الرئيس طالباني، ليؤكد مرة اخرى، "خطأ التستر على الوضع الحقيقي لصحة رئيس الجمهورية"، وبالرغم من هذا الموقف الا ان رئاسة البرلمان لم تخاطب لغاية الآن ادارة المستشفى المشرفة على علاج طالباني في المانيا، وتطلب منها بصورة مباشرة تقريراً مفصلاً عن الحالة الصحية للرئيس.
ويقول مقرر البرلمان محمد الخالدي ان التوجه لمعرفة صحة الرئيس بدون الاتفاق مع كتلة التحالف الكردستاني التي ينتمي اليها طالباني، سيعمل على زيادة حدة الخلافات، لذا فان الجميع ينتظر ما ستتمخض عنه مفاوضات الكتل السياسية حول قضية رئيس الجمهورية.
من جهته يشير عضو التحالف الكردستاني النائب المستقل محمود عثمان، الى ان تباين الاخبار بشأن صحة طالباني، وما يحيطها من غموض يرتبط بعائلة الرئيس الرافضة لاعطاء اي معلومات عن صحته.
ويعتقد عثمان ان الوقت قد حان لبحث هذه القضية وايجاد حل لها، وخصوصا من جانب التحالف الكردستاني، وحتى لا يبقى منصب الرئيس من دون اشغال حقيقي ومؤثر.
لكن المحلل السياسي حميد فاضل يرى انه ليس بإمكان احدَ حاليا او في المستقبل القريب الحديث عن ابدال الرئيس طالباني، بسبب توافقات سياسية تؤدي الى نهايات مسدودة، حسب تعبيره.
ويتوقع حميد ان يبقى العراق بلا رئيس جمهورية حتى تشكيل الحكومة المقبلة ولفترة قد تمتد الى اكثر من عام ونصف.
جدير بالذكر ان الدستور العراقي يحدد حالتين لاستبدال رئيس الجمهورية هما الوفاة أو العجز.

XS
SM
MD
LG