روابط للدخول

اعادة التحقيق في قتل "بلاك ووتر" 17 عراقيا


عناصر من بلاك ووتر في بغداد ت تموز2005(من الارشيف)

عناصر من بلاك ووتر في بغداد ت تموز2005(من الارشيف)

بعد ان برأ القضاء الاميركي عام 2009عددا من الحراس الامنيين في شركة "بلاك ووتر" الاميركية من تهمة اطلاق النار العشوائي عام 2007 في ساحة النسور ببغداد، وقتل 17 مدنيا عراقيا، عاد القضاء الاميركي وفتح القضية من جديد ووجه 33 تهمة الى الحراس.

ويعتقد المحلل السياسي علي الجبوري، ان اعادة فتح ملف قضية ساحة النسور من جديد، جاء بناء على قرارات قضائية، بعيدا عن المصالح السياسية المشتركة، التي كانت السبب الاساس في اغلاق القضية عام 2009.

وكان القضاء الاميركي أعاد التحقيق في قضية ساحة النسور عام 2011، ووجهت هيئة المحلفين الكبرى في واشنطن33 تهمة الى حراس امنيين في شركة "بلاك ووتر" منها القتل غير العمد، ومحاولة القتل غير العمد، واستخدام سلاح ناري في جريمة عنف، لكن ان الحراس انكروا التهم الموجهة اليهم.

ودعا الخبير القانوني حسن شعبان، المحامين الذين يتولون هذه القضية، الى البحث بشكل دقيق في الادلة كافة، والالتفات الى القوانين الاميركية التي من المؤكد ستغير نتائج تحقيق السنوات السابقة.

من جانب اخر بدا عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب مظهر الجنابي، وهو احد المفوضين بمتابعة عمل اللجنة الاميركية المكلفة باعادة التحقيق في قضية ساحة النسور، بدا غير متفائل من نتائج اعادة فتح التحقيق، متهما اللجنة الاميركية بالكذب، نظرا لوجود الكثير من الادلة الواضحة، أهمها صور كاميرات المراقبة المثبتة على سيارات "بلاك ووتر" التي تثبت عدم تعرض موكب الشركة لأي هجوم.

يذكر ان شركة "بلاك ووتر" ادعت انها كانت تدافع عن نفسها اثر هجوم تعرضت له في ساحة النسور، لكن شهود عيان نفوا ادعاء الشركة، مؤكدين ان الحراس الامنيين اطلقوا النار بصورة عشوائية على المدنيين دون أي ما أدى الى مقتل 17 مدنيا واصابة عدد اخر بجروح متفاوتة.

XS
SM
MD
LG