روابط للدخول

مصر: السيسي يحذر من حرب شائعات ضد الجيش والأخوان يصعدون


السيس مع وهاء ومسؤولي مطروح

السيس مع وهاء ومسؤولي مطروح

اعلن وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسى إن الجيش المصري يواجه حرب شائعات وأكاذيب، داعيا الى عدم الالتفات إلى من يحاول إضعاف الثقة بالجيش وعدالة قضيته.
وأكد السيسي، خلال لقائه بقادة وضباط المنطقة الغربية العسكرية وشيوخ قبائل وعشائر مطروح، أن القوات المسلحة حريصة على تنفيذ خارطة المستقبل، كما تم الإعلان عنها، وذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقوى الوطنية.

في هذه الاثناء نظمت جماعة الأخوان المسلمين تظاهرات ضخمة في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، وصلت إحداها إلى محيط ميدان رابعة العدوية، الذي يشهد حالة من الاستنفار الأمني، كما حاولت أخرى استفزاز قوات الأمن المسؤولة عن تأمين مبنى المحكمة الدستورية العليا، في منطقة المعادي بالقاهرة، واعتلى متظاهرون البوابة الرئيسية لقصر القبة، رافعين أعلام رابعة، وافترش البعض الحديقة المواجهة للقصر، وسط غياب أمني تام في محيط القصر.

هذا ووقعت مواجهات متفرقة بين مؤيدي الأخوان ومؤيدين للجيش، في عدد من الأحياء بالقاهرة والجيزة بينها المعادي وفيصل، بينما تمكن العشرات في محافظة الإسكندرية من تفريق تظاهرة الأخوان في منطقة السيوف بعد أن حاولوا رفع اللافتات المناهضة للجيش والشرطة.

ودعاروزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم قوات الشرطة الى اليقظة والحسم، ومواجهة أي محاولة للخروج على القانون.

وفي شبه جزيرة سيناء عادت خطوط الاتصالات وشبكات الإنترنت كافة بعد انتهاء عمليات الجيش، بعد ان تسبب ذلك في عزل المحافظة بشكل تام عن باقي محافظات مصر والعالم.
وأكد مصدر أمني ضبط مطلوبين ومخازن للأسلحة في جنوب العريش، وكذلك تدمير ملاجئ ومنازل وسيارات كانت تستخدم في الهجوم على قوات الجيش والشرطة في سيناء.

وعلى صعيد آخر، أعلن رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة المستشار محمود كامل الرشيدي إن جلسات قضية إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير داخليته في قضية قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير المقرر إجراؤها ايام السبت(19تشرين) والأحد والاثنين المقبلين ستكون سرية وسيتم حظر النشر فيها.

وأوضح الرشيدي، في بيان صحافي، أن "المحكمة ستسمح بجلسة يوم الاثنين المقبل للصحفيين ولجميع وسائل الإعلام بالحضور بعد انتهاء سماع أقوال الشهود للاستماع الى القرارات النهائية وإعلان أقوال الشهود للرأي العام إلا فيما يخص الأمن القومي للبلاد".

ومن المقرر أن تستمع المحكمة السبت إلى أقوال مدير المخابرات الأسبق اللواء مراد موافي، ورئيس هيئة الأمن القومي مصطفى عبد النبي، ويوم الأحد (20 تشرين) ستستمع إلى وزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين، ووزير البترول المهندس شريف إسماعيل، والاثنين(21تشرين) إلى أقوال اللواء أركان حرب الرويني ورئيس مباحث سجن المنيا وقت الثورة المقدم عمر الدردير.
XS
SM
MD
LG