روابط للدخول

تستقبل الأسر البغدادية عيد الاضحى بمجموعة من الحلويات والمعجنات التي تنفذ بادارة مباشرة من ربة البيت، لتقدم خلال ايامه للزوار من الاهل والجيران.

وتحرص المواطنة سناء عادل على اعداد الكليجة التي هي من العادات الشعبية المتوارثة التي لا يمكن نسيانها أو الاستغناء عنها في هذه المناسبة المميزة.

وتشير السيدة سناء إلى أنها تجلس هي وبناتها قبل العيد بيوم واحد، لتجهز حشوة الكليجة من الجوز والتمر، ولصنع مختلف الاشكال منها ووضعها في صينية خاصة وإرسالها إلى احد الافران في السوق.
وتتفنن البغداديات في صنع المعجنات والحلويات، وغالبا ما يتفاخرن بما يصنعنه من حلوى ويؤكدن باستمرار انها افضل من كل الحلويات المعروضة في السوق.

المواطنة نوال كريم تقول إنها اعتادت على صنع مختلف انواع الحلويات والمعجنات كونها من أهم طقوس العيد التي لا يمكن اغفالها، مشيرة الى ان ما تعده في البيت يلاقي قبولا افضل من حلويات السوق.

ورغم الاصرار على اعداد الحلويات في المنزل، الا ان اسواق الحلوى تشهد رواجا كبيرا خلال ايام العيد.

ويؤكد وليد ناظم العامل في احد محلات بيع الحلويات والمعجنات أن هناك اقبالا كبيرا على شراء الحلويات والمعجنات قبل العيد وخلاله .

ويشير ناظم إلى أن الكليجة والزلابية تتصدران طلبات الزبائن خلال أيام العيد، وأن أسعار المعجنات الجاهزة أقل كلفة من اعدادها من قبل ربة البيت.

XS
SM
MD
LG