روابط للدخول

اكدت منظمة "القضايا الاعلامية" غير الحكومية، ان بامكان رجال الدين عبر منابر المساجد مواجهة ظاهرة الفساد المالي والاداري في المؤسسات الحكومية في اقليم كردستان العراق.

واشار مدير المنظمة محمد فريق في تصريحه لاذاعة العراق الحر، الى انه وزملائه توصلوا الى هذه النتيجة، بعد حملة للتوعية بأهمية محاربة الفساد استمرت لثلاث اشهر، شملت العديد من مدن الاقليم، التقوا خلالها بعشرات الموظفين الحكوميين، وبعدد من رجال الدين.

واضاف فريق "توصلنا الى قناعة بضرورة مفاتحة رجال الدين الاسلامي ليتعاونوا معنا من اجل مواجهة الفساد انطلاقا من حقيقة أن المساجد تجمع عددا من الناس لا يمكن جمعه في ندوة او في مكان واحد.
واكد رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان عبدالله ملاسعيد "أن الاتحاد سيتعاون مع منظمة القضايا الاعلامية في حملتها لمواجهة الفساد، بعد ان اختيرت مدينة اربيل مكانا لانطلاق هذه الحملة، التي دعت رجال الدين الى التركيز في خطب الجمعة على الاضرار التي تلحق بالدولة جراء الفساد"، لافتا الى أن الاتحاد "عقد سلسلة من الندوات التثقيفية والارشادية لرجال الدين الاسلامي خلال الاسبوع الماضي بهذا الخصوص".

الى ذلك اشار الكاتب الصحفي مسعود عبدالخالق الى "ان استخدام منابر المساجد، يمكن أن يتعدى موضوعة مواجهة الفساد في المؤسسة الحكومية، الى مواضيع اخرى تهم المجتمع، استنادا الى قوة تأثير العامل الديني لدى فئة واسعة من المواطنين".

يشار الى أنه على الرغم من الوعود الحكومية المتكررة بمواجهة الفساد في مؤسسات الدولة، وارساء مبدأ الشفافية في عملها، إلاّ ان تقارير أحزاب معارضة في كردستان ماتزال تشير الى استشراء ظاهرة الفساد المالي والاداري في هذه المؤسسات.

XS
SM
MD
LG