روابط للدخول

تشهد عادات العيد وطقوسه عملية تحول مستمرة، بعضها يتعلق بضيق الوقت وكثرة المشاغل، والبعض الاخر بتطور انماط العيش، ودخول تقنيات ووسائل جديدة، اصبحت جزءً لا يتجزأ من مفردات الحياة، مثل وسائل الاتصال الحديثة عبر الهواتف المحمولة والانترنت.

وقد ادى كل ذلك تغيير سبل التواصل بين الناس خلال المناسبات والاعياد، إذ حلت الرسائل النصية القصيرة "SMS" محل تبادل الزيارات بين الأسر لتقديم التهاني بالعيد.

المواطنة سهى محمد ترى ان الرسائل النصية القصيرة وتبادل بطاقات التهنئة عبر الانترنت بين الاهل والاصدقاء اصبحت من اسرع الوسائل وافضلها، وتغني عن الزيارات، خصوصاً بسبب الظروف الامنية التي تحول دون الخروج ايام العيد.

اما الطالب الجامعي منذر سعد فقد كان له رأي اخر في موضوع الرسائل النصية القصيرة، اذ اكد بأنها لاتغني عن رؤية الاهل والاصدقاء ولاتعبر عن مشاعر الاشيتاق بشكل صادق.
الى ذلك يقول المواطن حسن وهب أن الرسائل النصية القصيرة غير مرضُية للمجتمعات ذات النزعة القبلية، التي تمتاز بقوتها العاطفية، والتي تميل الى الجلوس مع بعضها، والقيام بالواجب المطلوب حسب تعبيره.

الباحث الاجتماعي حسن حمدان اوضح مدى تأثر المجتمع ايجاباً وسلباً مع موضوع التواصل الالكتروني، خصوصاً ايام العيد ففي الجانب الايجابي ان هذا النوع من الاتصال يقلل المسافات ويقربها ويمكن الشخص من التواصل في كل الاوقات. اما الجانب السلبي لمثل هذا التواصل فيتمثل في افتقاده للغة الجسد المعبرة عن مشاعر الفرح والحزن.

XS
SM
MD
LG