روابط للدخول

حدادون يتحولون الى عمال متجولين في الاحياء


دفع كساد سوق الحدادة، العديد ممن يمارسون هذه المهنة للجوء الى شوارع وازقة الاحياء السكنية طلباً للقمة العيش. وترى هؤلاء وهم يدفعون عربات "الستوتة" الصغيرة وعليها عُدة اللحام وغيرها، وتجوب تلك الاحياء بحثا عمن يرغب في تصليح باب أو شباك أو أي شيء أخر مصنوع من الحديد مقابل ثمن.

وكانت اسر عديدة تعتاش على محال الحدادة في احياء صناعية مختلفة من بغداد، إلا أن ارتفاع بدلات ايجار هذه المحال، دفع بالحداد جواد علي وغيره إلى ترك محلاتهم والتجوال بين الاحياء السكنية بغية تأمين لقمة العيش.

الى ذلك قال الحداد ماجد سعيد إن الناس لم تعد تشتري الجديد، او تطلب منا صنعه ما دام هناك المستعمل والعتيق من الادوات الحديدية كبديل مناسب، لافتاً إلى أن مهنة الحدادة تقتصر اليوم على اللحام فقط.

ويشير الاقتصادي باسم جميل انطوان الى ان كساد السوق سيترجم بالضرورة الى ارتفاع كبير في معدلات البطالة.

XS
SM
MD
LG