روابط للدخول

يعاني طلبة المدارس في مختلف المراحل الدراسية من نقص في الكتب المنهجية، في وقت تبدو فيه هذه المناهج باحدث طبعات معروضة في الاسواق المحلية، ما يضطر الطلبة الى شرائها رغم ارتفاع اسعارها.
ويقول الطالب مرتضى شكري انه يحاول تعويض نقص الكتب بشراء كتب قديمة، لانه لا يستطيع الانتظار كونه في مرحلة الثالث المتوسط.

نقص الكتب المنهجية لم يؤثر فقط على الطلبة وأولياء أمورهم الذين يضطرون لتخصيص جزء من دخلهم لشراء هذه الكتب حسب، وانما اثر على الكوادر التدريسية ايضا، حين اصبح نقص المناهج يشكل عبئاً على المعلمين والمدرسين ويعرقل سعيهم الى اكمال المنهج في الوقت المحدد.

وتقول معلمة اللغة العربية هناء عبد الله انها تعاني من نقل المادة الدراسية الموجودة في الكتاب الى اللوح، وتشير الى ان هذا الأمر يستهلك وقت الدرس ويؤثر أيضا على مستوى الطالب وتحضيره للواجبات.
وتضيف عبد الله ان هذه المشكلة تعاني منها كأم ايضاً، لان ابنتها في مرحلة المتوسطة لا تمتلك وزميلاتها كتاب مادة الاحياء، إذ تقوم الطالبات بكتابة المادة، واحيانا يكون النقل غير صحيح بسبب كثرة الكتابة.

من جهته يؤكد مدير اعلام وزارة التربية ابراهيم السبتي ان الكتب المنهجية متوفرة في مخازن الوزارة لكن بعض مديريات التربية تأخرت بتسليمها الى المدارس، مشيرا الى ان الكتب المنهجية التي تباع في الاسواق ليست كتباً اصلية، وانما هي نسخ مقلدة.

أما رئيس لجنة التربية في مجلس النواب عادل الشرشاب فيؤكد ان مسؤولية تأخر توزيع الكتب المدرسية يقع على عاتق مديريات التربية وادارات المدارس.

XS
SM
MD
LG