روابط للدخول

ديالى: الأسواق تشهد ركوداً رغم ترقب العيد


سوق في بعقوبة

سوق في بعقوبة

يقول مواطنون ان اسواق محافظة ديالى تشهد، على غير عادتها، هذه الايام حالة من الركود الواضح وتراجع إقبال الناس على التبضع او شراء ملابس العيد بعد أن تحولت تلك الأسواق الى اهداف للهجمات الارهابية.

ويشير ابو صباح، صاحب محل لبيع الملابس الرجالية، الى ان الاحداث الامنية التي تشهدها المحافظة منذ عدة اشهر كان لها اثرا واضحا على تراجع رغبة الناس بشراء الملابس الجديدة بمناسبة العيد، مضيفا القول انه "لا يزال يتذكر الاعياد السابقة عندما كان الاقبال على الشراء في اوجه بمثل هذه الايام".
ويذكر سعد قاسم ، وهو الآخر صاحب محل لبيع الملابس، ان حالة الركود التي تشهدها اسواق ديالى بدأت قبل أكثر من شهر، بعد أن بدأ الناس يخافون الدخول الى هذه الاسواق حرصا على حياتهم من التفجيرات.
ويلفت ياسر سامي، ثالث اصحاب محال بيع الملابس، الى أن اسواق ديالى عموما وسوق بعقوبة القديم على وجه الخصوص، تحيط بها ومنذ سنوات الكتل الكونكريتية والاسلاك الشائكة من كل جانب، ولا يسمح للمركبات بدخولها او التوقف بالقرب منها، الامر الذي اثر سلبا على حركة التبضع ونقل السلع من والى تلك الاسواق.

اذاعة العراق الحر حاولت استطلاع اراء بعض المواطنين حول اسباب تراجع اقبالهم على التبضع من الاسواق، خصوصا مع حلول عيد الاضحى، فكانت الاجابات تشير الى وجود قلق وخوف من الهجمات الارهابية التي تستهدف تجمعات الناس، وان هذا العيد مختلف عن الاعياد السابقة، بسبب تصاعد وتيرة العنف بشكل كبير مؤخرا. وتقول المواطنة ام احمد "ان الخوف من التفجيرات اجبرها على التبضع وشراء ملابس العيد من السوق على عجالة دون الالتفات الى الجودة اوالنوعية". اما الشاب محمد كاظم فقال "انه وحال دخوله السوق تجنب الاماكن المزدحمة بالمواطنين، وانه ابتعد كذلك عن المحال التي فيها عدد كبير من الزبائن خوفاً من استهدافها من تقبل الجماعات المسلحة".

XS
SM
MD
LG