روابط للدخول

اربيل تعتقل المتورطين في الهجوم على مبنى الاسايش


سيارات الاسعاف تنقل مصابي الهجوم الانتحاري على مبنى الاسايش في اربيل(من الارشيف)

سيارات الاسعاف تنقل مصابي الهجوم الانتحاري على مبنى الاسايش في اربيل(من الارشيف)

اعلن مجلس الامن في اقليم كردستان العراق السبت عن اعتقال المجموعة التي نفذت العملية الانتحارية التي استهدفت مبنى الاسايش في اربيل اواخر ايلول المنصرم وتبنتها الجماعة التي تطلق على نفسها "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في وقت لاحق.

وعرض المجلس اعترافات ثلاثة عراقيين اعتقلتهم قوات الامن بعد العملية وادلوا بافاداتهم في التخطيط والمشاركة بهذه العملية وجلب سيارتين مفخختين من مدينة الموصل مع ثلاثة انتحاريين ومعهم احزمة ناسفة واسلحة خفيفة بهدف الدخول الى مبنى الاسايش في اربيل.

واعلن مستشار مجلس الامن في الاقليم مسرور بارزاني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس الامن ان هؤلاء استفادوا من التسهيلات التي تقدم للمواطنين القادمين من مناطق اخرى باتجاه الاقليم من اجل ايجاد فرصة عمل او السياحة او هربا من اعمال العنف في المناطق الاخرى.

واعلن بارزاني انهم بصدد مراجعة الاجراءات الامنية، ومنع اي خرق امني اخر للاقليم، مؤكدا ان الذين اعتقلوا كانوا على علاقة مباشرة بمنفذي العملية، موضحا ان المخططين والانتحاريين جاؤوا من خارج الاقليم ولم تقدم لهم أية مساعدة من داخل الاقليم.

وتطرق مدير اسايش اربيل طارق نوري خلال المؤتمر الصحفي الى تفاصيل اكثر حول العملية مع عرض صور لكاميرا المراقبة التي التقت قبل وخلال تنفيذ العملية وكيفية وصول الانتحاريين الى باحة دائرة اسايش اربيل والتصدي لهم من قبل حراس المبنى.

وقال نوري ان سيارتين دخلتا اربيل من اتجاه الموصل يوم تنفيذ العملية بهدف اقتحام والحاق الاضرار بمديرية اسايش اربيل.

وعرض مدير اسايش اربيل اعترافات المتهمين الثلاثة الذين اعتقلوا في مدينة الموصل وهم: هاشم صالح محمد المعروف بابو سعد الذي اعترف بانه ينتمي الى ما يدعى بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" قاطع الجزيرة. وقال انه بتكليف من ابو الزهراء تم شراء سيارتين في كركوك ثم نقلهما الى الموصل وقد سلمت السيارتان الى احمد ابو المناظر وابو الزهراء وتم تجهيز ثلاثة انتحاريين واسلحة خفيفة واحزمة ناسفة وجئنا بهم الى حدود محافظة اربيل.

اما المتهم الثاني واسمه محمد خليل خدوش المعروف بشعلان فقد قال انه انتمى الى ما يسمى بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" في ولاية الجزيرة عام 2012 ، مشيرا الى انه قبل العملية بيوم اخبره ابو زهراء بالقيام بجولة جنوب غربي الموصل وجاءت سيارتان الاولى "هونداي مني باص" وفيها انتحاري، والاخرى فيها انتحاريان وانطلقنا من الموصل ووصلنا الى حدود اربيل، حيث نزل ابو زهراء وابو سعد ودخلنا الى اربيل والسياراتان كانت فيهما اسلحة وملابس عسكرية، ودخلنا الى اربيل وتوجهنا الى جامع عثمان بن عفان، ثم رجعت بعدها الى الموصل وبعدها بيوم القت الاسايش القبض علينا في الموصل.

في حين اعترف المتهم سمير بكر يونس انه خبير تفخيخ سيارات واعداد احزمة ناسفة وانه المشرف على العملية، معترفا بتفجير احدى السيارتين عن طريق جهاز التحكم عن بعد وبعدها غادر مكان الحادث.

وقال يونس انه انتمى الى ما يسمى بـ"دولة العراق الاسلامية" سنة 2010 ، وهو مسؤول عن تفخيخ السيارات ودوره في العملية كان تفخيخ السيارتين واعداد الازحمة الناسفة للانتحاريين بمنطقة جنوب غرب الموصل وتجهيزهما بما يقارب 150 كيلوغراما من مادة (تي إن تي)
يذكر ان العملية الانتحارية استهدفت مبنى الاسايش في اربيل يوم 29 من شهر ايلول المنصرم واسفرت عن مقتل سبعة من عناصر امن الاقليم.
XS
SM
MD
LG