روابط للدخول

تبدا هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" بإستعراض رسائل المستمعين النصية والمحملة بمضامين متنوعة، خاصة المتعلقة منها بموضوعي الفقر والعوق، كما ان بعض الرسائل تحمل مشاركات في مجال الشعر والأبوذية.

معوّقون ومعاناة

الرسالة الأولى من المستمع كفاح صلاح الذي يعاني من عجز كلي ويناشد شبكة الرعاية الإجتماعية للإسراع باطلاق اعانته.
وسبق للبرنامج أن أجرى لقاءا مع المواطن سالم من أهالي أم النعاج في قضاء أبو الخصيب والذي يقول في اللقاء انه يشكو عجزاً بنسبة 100%، ومتزوج ولديه خمسة أطفال يتصارخون من الجوع، مضيفاً: "ليس لدي أي شيء لسد جوعهم وهم ينظرون الى الدنيا ويتحسرون".
وصلتنا رسالة صوتية من أحد المواطنين في الديوانية يعقب فيها مرسلها على المقابلة التي أجراها البرنامج مع المواطن البصري سالم الذي يعاني من شلل رباعي نتيجة إصابته بشظية خلال انسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 1991، ويسأل المواطن الديواني هل الحكومة عاجزة عن زيادة رواتب معوقي الحروب.
والمعوقين بشكل عام، ويشير في رسالته أن لديه طفلة تعاني من العوق الرباعي الدماغي.
وفي العودة الى مشاكل المعوقين وعوائلهم وقلة الرواتب المخصصة لهم ولأطفالهم وأجرى البرنامج لقاءا مع المواطن أبو حسين من أبو غريب في بغداد ولديه 12 طفلا من مختلف الأعمار. وأبو حسين متزوج من إمرأتين وهو يعاني من شلل الأطفال ويحتاج الى مساعدة المجلس البلدي في أبو غريب لتزويده بأوراق ثبوتية ليحصل على هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية لكافة أطفاله الذين لم يحالفهم الحظ ولا الإهتمام ليدرسوا في المدارس، كما طالب المجلس البلدي بصرف المساعدات التي منحتها الحكومة لمتضرري الأمطار والسيول التي تسببت في إنهيار البيوت الطينية في بعض القرى.

رسائل صوتية

زاوية الرسائل الصوتية تضمنت رسالة من المستمع عبد الخالق عطية الجبوري من النجف الذي سبق وأن أجرينا معه لقاء حول مساعدته لأكثر من 60 أسيرا كويتيا وتوصيلهم الى القوات الأميركية عام 1991 مطالباً بحقه بالمكافأة، وسبق أن إتصلنا بالسفير الكويتي في براغ لإيصال تلك المعلومات الى وزارة الخارجية الكويتية والسفير الكويتي في بغداد، ولكن السيد عبد الخالق يشير في رسالته الصوتية التالية أنه لم يتصل به أي مسؤول كويتي لحد الآن.

الإعتقاد بالحسد لا يزال حاضرا

بالرغم من تقدم النساء خطوات كبيرة في تأمين حقوقهن والمشاركة الفاعلة في الميادين السياسية والثقافية والإجتماعية كافة، إلا أن الكثير من العادات والمعتقدات المتوارثة ما زالت حاضرة بقوة في حياة وسلوك الكثير منهن.
ويعد الحسد من بين المعتقدات التي يظهر تأثيرها واضحا في تعاملات النساء وحياتهن اليومية وأحاديثهن، فالمواطنة أحلام كريم لديها قناعة بأن أي سوء يصيبها هو نتيجة الحسد الذي تتعرض له، لذا فهي تسعى دائما لإتباع طرق لطرده.

ويحفل الموروث الشعبي المتعلق بطرق تفادي الحسد بعادات ومعتقدات كثيرة منها وضع سمكة صغيرة أو خرزة على شكل سبع عيون زرقاء اللون على الباب الخارجي للبيت، فضلا عن ارتداء الخواتم والتمائم وغيرها كما تشير المواطنة نوال علي.

وبرغم تزايد إقبال النساء على ممارسة هذه المعتقدات إلى حد الإفراط، إلا أن البعض ومنهن المواطنة تغريد حسين تراها معتقدات بالية وخاطئة وتدخل ضمن مفاهيم الشعوذة .
الى ذلك أكدت الخبيرة في علم النفس الإجتماعي الدكتورة فوزية العطية أن إقبال النساء على هذه المعتقدات بغية الشعور بالراحة والتخلص من المعاناة النفسية نتيجة الضغوط التي تؤدي إلى الشعور بالخيبة واليأس. وأشارت العطية إلى أن اللجوء لهذه المعتقدات يعد نوعاً من أنواع العلاج النفسي الذي تمارسه النساء للتخلص من أي معاناة وضغوط.

XS
SM
MD
LG