روابط للدخول

لم يقتصر اثر التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا على التواصل مع العالم عبر شبكة الانترنت، والاطلاع على تطورات احداث والمواقف اولاً باول، وانما تعداها الى تحفيز الشباب على صنع خطابهم وحضورهم على هذه الشبكة، باساليب مختلفة، منها الافلام القصيرة التي لا تحتاج من الشاب اكثر من استخدام هاتفه النقال بمهارة.

ويقول المخرج الشاب وارث كويش ان هاتفه المحمول ساعده على التصوير في وقت وزمان يصعب فيه حمل كاميرا سينما كبيرة، من الممكن ان تعرض حاملها للخطر. ويضيف انه مطلع على كل التطورات في عالم السينما في العالم، إذ ان هناك مهرجانات عالمية خاصة لتنافس الافلام المصورة في كاميرا جهاز الـ (iPad) والهواتف المحمولة، ودليل نجاحه ان فلمه تم قبوله في اكثر من مهرجان وهو يطمح للفوز بعد قبوله.

اما الشاب الباقر جعفر فيجد في كاميرا الهواتف المحمولة فرصة له ولزملائه لتنفيذ مشاريع افلامهم القصيرة، إذ انها لا تحتاج الى تكاليف عالية ووقت طويل، لذلك تعطيهم فرصة لتكرار التجارب والوصول الى الافضل.

الى ذلك يبدي الناقد السينمائي فراس الشاروط تفاؤلاً بتواصل الشباب مع ثورة التكنولوجيا والاجهزة الرقمية لان هذا سيفتح افاقا جديدة لهم وينشئ جيلا سينمائيا جديدا برؤى جديدة.

من جهته يقول سعد عبدالله الذي يعمل مدير انتاج سينمائي في دائرة السينما والمسرح، ان استخدام التقنيات الحديثة ولم يقتصر على الشباب فقط، بل ان المخرجين المحترفين الذين انتجوا افلاماً ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية كان تصويرها بواسطة كاميرا رقمية.

XS
SM
MD
LG