روابط للدخول

الاقليات ترى في الـ"كوتا" انصافا لها في الظرف الراهن


تسعى الاقليات في العراق ان يكون لها تمثيل قوي في مجلس النواب العراقي. وبما ان النظام الانتخابي يعتمد على الدوائر المتعددة، والاقليات بنسبهم السكانية القليلة يتوزعون على عدد من المحافظات، لذلك لايتمكن مرشحوهم من الوصول الى العتبة الانتخابية، التي تؤهلهم لدخول المجلس لذلك خصصت لهم حصة (كوتا) حسب حجم كل أقلية من الاقليات.

ويرى النائب الايزيدي امين ججو ان الـ"كوتا" لاتشكل انتقاصا للاقليات وانما هي استحقاق وطني يمنح لهم، لافتا الى ان هذه الـ"كوتا" اجراء وقتي نتيجة الظروف التي يمر بها العراق وايضا لان الاقليات تعيش في مناطق النزاع، وبعد إزالة كل الاسباب سيكون للاقليات.
ويرى النائب عن الحزب الاشوري لويس كارو ان الـ"كوتا" وجدت لصالح الاقليات التي لا يمكنها باي حال من الاحوال الوصول الى القاسم الانتخابي والتواجد في مجلس النواب.

واوضح كارو ان الدورة الانتخابية حاليا خصصت خمسة مقاعد للمسيحيين وقد طالبوا بمضاعفة العدد للدورة المقبلة الا انه لم تحصل الموافقة.

ويؤكد المحلل السياسي احسان الشمري انه لابد من اجراء تعداد سكاني حتى يتم توزيع الـ"كوتا" بعدالة على الاقليات، مشيرا الى الاكراد الفيلية الذين يطالبون بالـ"كوتا" في الانتخابات المقبلة في حين ان اعدادهم كثيرة ويمكن لهم فيما لو دخلوا الانتخابات بقائمة متفق عليها الحصول على عدة مقاعد.

XS
SM
MD
LG